مجلس السلام الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان المحور الأساسي لنقاشات حادة شهدها المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث حاول الملياردير إيلون ماسك كسر جمود الجلسة الافتتاحية بدعابة لغوية أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية؛ إذ تساءل ماسك بمكر عما إذا كان المقصود هو السلام الفعلي أم مجرد اقتطاع أجزاء من الأراضي لدول مثل فنزويلا وغرينلاند، مستفيدًا من التجانس اللفظي في اللغة الإنجليزية بين المصطلحين لتمرير انتقاد مبطن لسياسات صديقه وحليفه السياسي القريب.
ارتباط مجلس السلام بالتوجهات السياسية الجديدة
لم تمر الفكاهة التي ألقاها ماسك مرور الكرام على الحضور في القاعة، بل واجهت ردود فعل متباينة وصفتها التقارير الصحفية السويسرية بالباردة؛ حيث عبس بعض المسؤولين تعبيرًا عن استيائهم من التلميحات التي مست مجلس السلام الناشئ وتوجهاته التوسعية المحتملة. واضطر رئيس شركة تسلا إلى تغيير مسار الحديث بسرعة نحو ملفات تكنولوجية واقتصادية مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والسياسات الجمركية العالمية، في حين حللت منصات إعلامية بريطانية الواقعة على أنها مؤشر لوجود فجوة أو انتقاد غير معلن من ماسك تجاه استراتيجيات ترامب الدولية التي أثارت قلق المؤسسات الأممية التقليدية مؤخرًا.
هيكلية مجلس السلام ودور الدول المشاركة
يعتمد المجلس الجديد في تمويله على اشتراكات ضخمة من الدول الأعضاء الراغبة في المشاركة، حيث تم تحديد مبلغ مليار دولار كرسوم لعضوية مجلس السلام الذي يسعى ترامب من خلاله لإيجاد بديل أو مكمل للمنظومة الدولية القائمة حاليًا. وبالرغم من أن الفكرة تركزت في بدايتها على ملف إعادة إعمار قطاع غزة، إلا أن الميثاق التأسيسي كشف عن طموحات تتجاوز ذلك بكثير لتشمل التدخل في نزاعات عالمية مختلفة؛ وهو ما جعل البعض يخشى من تحوله إلى منافس شرعي لمنظمة الأمم المتحدة رغم التأكيدات الرسمية لترامب بأن العمل سيكون في إطار التنسيق والتعاون المشترك.
التوزيع الجغرافي للدول في ميثاق مجلس السلام
شهدت المنصة الرئيسية في دافوس حضور قادة ومسؤولين رفيعي المستوى من تسع عشرة دولة اجتمعوا حول مجلس السلام لتوقيع الميثاق الإطاري الذي يحدد مهام المرحلة المقبلة. وتضم هذه القائمة دولًا متنوعة من حيث الثقل الاقتصادي والسياسي، موزعة على النحو التالي:
- دول أمريكا اللاتينية والوسطى وتتمثل في الأرجنتين وباراغواي.
- مجموعة الدول العربية المشاركة وتضم السعودية والإمارات وقطر والأردن والمغرب والبحرين.
- دول وسط آسيا والقوقاز وتشمل كازاخستان وأوزبكستان ومنغوليا وأذربيجان وأرمينيا.
- تمثيل من القارة الأوروبية يضم المجر وبلغاريا وكوسوفو.
- قوى إقليمية وازنة متمثلة في تركيا وباكستان وإندونيسيا.
| المسار الأساسي | تفاصيل مجلس السلام |
|---|---|
| رسم العضوية | مليار دولار أمريكي لكل دولة عضو بموجب الميثاق |
| الهدف الأولي | الإشراف المباشر على مشاريع إعادة الإعمار في غزة |
| الشرعية الدولية | العمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة لتجنب التضارب |
تحركات ترامب الأخيرة تضع مجلس السلام في اختبار حقيقي أمام المجتمع الدولي لقياس مدى قدرته على حل النزاعات المزمنة بآليات مالية وسياسية مختلفة، بينما تظل كلمات ماسك المتهكمة عالقة في أذهان المراقبين كإشارة إلى التعقيدات التي تحيط بهذه المبادرة؛ فالمجلس الآن يواجه تحديات الثقة والتمويل معًا وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه اجتماعاته الأولى.
إعفاء من العقوبة.. المحامي الشعلان يوضح مصير تسليم المواد المخدرة للشرطة طواعية
تحديثات الأسعار.. تحركات جديدة في سعر جرام الفضة وسبائكها داخل الأسواق المصرية اليوم
الدولار مقابل الجنيه يشهد استقراراً منتصف تعاملات اليوم
ترقبوا القرعة.. موعد سحب مجموعات دوري أمم أوروبا لموسم 2026-2027 الجديد
أسعار الصرف المتغيرة.. قائمة العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء اليوم
إبراهيم حسن يصرح.. السنغال كانت الطرف الأخطر أمام المغرب في المواجهة الأخيرة
صدام مرتقب.. موعد مباراة منتخب مصر وأنجولا في بطولة أفريقيا لكرة اليد