تباين ملحوظ.. تحديث أسعار الذهب في محلات الصاغة المصرية خلال تعاملات الجمعة

سعر الذهب الآن في مصر يتصدر اهتمامات المواطنين والمستثمرين مع بداية تعاملات اليوم الجمعة الموافق الثالث والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث تسيطر حالة من الترقب على محلات الصاغة نتيجة القفزات غير المسبوقة التي سجلها المعدن الأصفر، مدفوعة بارتفاع الطلب المحلي والتوجهات العالمية نحو التحوط، مما أدى لتغيرات لحظية في قيم تداول القطع الذهبية المختلفة.

تطورات سعر الذهب الآن في المحلات والأسواق

استقرت التداولات الصباحية على أرقام قياسية تعكس حالة السوق الحالية؛ إذ سجل الجرام من عيار أربعة وعشرين مستويات بيع تصل إلى سبعة آلاف وستمائة وتسعة وعشرين جنيها، بينما يتحرك سعر الذهب الآن لعيار واحد وعشرين الذي يعد الأكثر مبيعًا عند ستة آلاف وستمائة وخمسة وسبعين جنيها للشراء؛ حيث يلاحظ وجود فوارق سعرية واضحة بين عمليات العرض والطلب تعكس رغبة التجار في التحوط ضد التقلبات السريعة التي ضربت البورصات العالمية والمحلية في آن واحد؛ وتتضح تفاصيل أسعار العملات والجرامات وفق الجدول التالي:

فلز الذهب بالجرام سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
عيار 24 7629 7595
عيار 22 6993 6962
عيار 21 6675 6645
عيار 18 5721 5695
عيار 14 4450 4430

العوامل المؤثرة على سعر الذهب الآن وقيمة المصنعية

تتدخل عدة متغيرات في تحديد القيمة النهائية التي يدفعها المستهلك عند الشراء من بينها تكاليف المصنعية والدمغة التي تضاف على سعر الذهب الآن في مصر؛ حيث تختلف هذه الرسوم بناء على جودة التصنيع والشركة المنتجة ومكان المحل الجغرافي، ويمكن رصد أهم ملامح هذه التكاليف في النقاط التالية:

  • يتراوح متوسط زيادة المصنعية لعيار واحد وعشرين بين مائة وعشرين إلى مائتين وخمسين جنيها.
  • تشهد مشغولات عيار ثمانية عشر زيادة أكبر في المصنعية تتخطى ثلاثمائة وخمسين جنيها أحيانًا.
  • تعتبر السبائك الذهبية المخزن الأفضل للقيمة نظرًا لانخفاض مصنعيتها التي تبدأ من ستين جنيها.
  • تجاوز سعر الجنيه الذهب حاجز ثلاثة وخمسين ألف جنيه لأول مرة في تاريخ التداولات المصرية.
  • تقترب الأوقية العالمية من حاجز الخمسة آلاف دولار مما ينعكس طرديًا على المحلات المحلية.

انعكاسات البورصة العالمية على سعر الذهب الآن محليًا

يرتبط السوق المصري بشدة بالتحركات الدولية التي جعلت الأوقية تسجل قرابة أربعة آلاف وتسعمائة وسبعة وثمانين دولارًا؛ وهذا الارتفاع يفرض ضغوطًا مستمرة تزيد من سعر الذهب الآن داخل المحافظات المصرية باختلاف أنواعها، ولا تقتصر هذه الزيادات على الجرامات فقط بل امتدت لتشمل الأوزان الثقيلة والجنيهات الذهبية التي شهدت إقبالًا كثيفًا من صغار المستثمرين الراغبين في حماية مدخراتهم من التضخم.

تسهم البيانات الاقتصادية الصادرة مؤخرًا في تعزيز مكانة المعدن النفيس كأداة مالية صلبة أمام تقلبات العملات، ويظل تحرك السوق رهينة لاستقرار العرض والطلب وتوافر العملة الصعبة، مع مراعاة أن الأرقام المسجلة في الصاغة قد تتبدل بين ساعة وأخرى وفقًا لأوضاع الشاشات العالمية وحجم التداول اليومي الفعلي بالأسواق.