تحرك قضائي.. أسرة عبدالحليم حافظ تلاحق العندليب الأبيض بتهمة استغلال الاسم والحقوق

عبدالحليم حافظ يظل أيقونة الغناء العربي التي ترفض عائلته المساس بوقارها؛ حيث أعلنت الأسرة مؤخرا عن نيتها الأكيدة في مقاضاة أحد صانع المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي؛ وذلك نتيجة انتحاله لقبا يثير السخرية ويحاول النيل من المكانة الرفيعة التي يتمتع بها الفنان الراحل في قلوب الملايين عبر أجيال متعاقبة.

موقف عائلة عبدالحليم حافظ من التجاوزات الرقمية

أوضح محمد شبانة نجل شقيق المطرب الراحل أن التحرك القضائي جاء نتيجة إصرار شخص يلقب نفسه بالعندليب الأبيض على تقديم محتوى يفيض بالتهكم والازدراء؛ إذ تعتبر الأسرة أن هذه التصرفات تتجاوز حدود الحرية الشخصية لتصبح اعتداء صريحا على تاريخ عبدالحليم حافظ الذي أفنى حياته في بناء هوية فنية مصرية أصيلة؛ كما شدد الورثة على أن الدفاع عن هذا الإرث هو واجب وطني وإنساني لا يقبل التهاون أمام أي محاولات تهدف إلى تشويه الصورة الذهنية لفنان وهب صوته للحب والوطن؛ ولذلك بدأت الإجراءات الرسمية لردع كل من تسول له نفسه العبث بالرموز الفنية الراسخة.

  • تقديم بلاغ رسمي إلى مباحث الإنترنت والجهات القضائية المختصة.
  • المطالبة بتعويض مادي ومعنوي جراء الأضرار التي لحقت بسمعة الفنان.
  • رصد جميع المقاطع المسيئة التي تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
  • توجيه إنذارات قانونية لمنع تكرار استخدام الألقاب المشابهة بشكل ساخر.
  • التأكيد على أن اسم الفنان هو علامة مسجلة لا يجوز استغلالها بأسلوب مهين.

الإجراءات القانونية لحماية إرث عبدالحليم حافظ

بدأ المستشار القانوني الموكل من ورثة العندليب في صياغة الدعاوى القضائية اللازمة لمواجهة هذا التطاول المدفوع برغبة في الشهرة الزائفة؛ حيث يرى القانونيون أن استغلال اسم عبدالحليم حافظ في سياق يقلل من هيبته يستوجب العقوبة الرادعة؛ خصوصا بعد أن تم منح الطرف الآخر مهلة زمنية للتراجع عن سلوكه المشين ولكنه اختار المضي في طريق السخرية؛ وتستهدف هذه الخطوة وضع حد قاطع لكل من يحاول استباحة تاريخ الرموز الغنائية الكبرى تحت ستار المحتوى الكوميدي أو الساخر؛ مما يضمن صون كرامة المبدعين الذين رحلوا بأجسادهم وبقيت أصواتهم حية.

أطراف القضية السبب الأساسي للنزاع
ورثة الفنان الراحل الدفاع عن السيرة الفنية ومنع الإساءة.
صانع محتوى إلكتروني استخدام لقب مستعار لتقديم مواد ساخرة.

تؤكد هذه التحركات أن القيمة الفنية التي تركها عبدالحليم حافظ لا تزال محمية بقوة القانون وبمحبة أسرته وجمهوره؛ وهي رسالة واضحة بأن المساس بالذاكرة الثقافية للشعوب ليس أمرا هينا؛ حيث ستظل العائلة يقظة تجاه أي محاولات استغلال أو تشويه تطال اسم العندليب الذي لا يزال حاضرا بعطائه في وجدان العرب.