رقم تاريخي.. تريزيجيه يتفوق على قطة ويعتلي صدارة هدافي دوري أبطال أفريقيا

تريزيجيه يتفوق على قطة ويعتلى صدارة هدافى دورى أبطال أفريقيا بعد أداء استثنائي قدمه في المواجهة الأخيرة أمام يانج أفريكانز التنزاني؛ إذ تمكن النجم الدولي من هز الشباك في مناسبتين ليمنح النادي الأهلي تفوقًا صريحًا في حسابات المجموعة الثانية ضمن منافسات البطولة القارية المرموقة التي تشهد صراعات قوية هذا الموسم.

تأثير تريزيجيه يتفوق على قطة في صدارة الهدافين

استطاع محمود حسن تريزيجيه إثبات جدارته بانتزاع المركز الأول في قائمة الهدافين بعد وصوله إلى الهدف الرابع في المسابقة الأفريقية؛ حيث تجاوز بهذه الثنائية اللاعب أحمد قطة الذي يمثل صفوف بيراميدز ويتنافس بقوة على الألقاب الفردية، وقد نجح نجم الأهلي في رفع رصيده التهديفي الإجمالي إلى عشرة أهداف خلال الموسم الحالي بعد مشاركته في ثماني عشرة مباراة بمختلف البطولات المحلية والقارية؛ الأمر الذي يعكس الحالة الفنية المرتفعة التي يمر بها اللاعب منذ عودته لحمل قميص القلعة الحمراء مجددًا وتأثيره المباشر على النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق في مشواره نحو التتويج بلقب الأميرة السمراء.

تطور مهارات تريزيجيه في دوري أبطال أفريقيا

تغير أسلوب لعب النجم الدولي بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة ليصبح أكثر اعتمادًا على الكرات الرأسية وليس فقط تسديداته المقوسة الشهيرة؛ فقد سجل نصف أهدافه منذ العودة عن طريق ضربات الرأس المتقنة التي منحت فريقه نقاطًا غالية في مواجهات حاسمة، ويوضح الجدول التالي التطور الرقمي الذي جعل تريزيجيه يتفوق على قطة وغيره من المهاجمين في الفاعلية أمام المرمى:

نوع الهدف النسبة المئوية
ضربات رأسية 50%
تسديدات مقوسة R2 25%
ركلات جزاء 25%

بصمة تريزيجيه الهجومية في المحطات الحاسمة

لم يقتصر دور الجناح الهداف على تسجيل الأهداف فحسب بل كانت لمساته حاضرة في أوقات صعبة احتاج فيها الفريق للعودة في النتيجة أو حسم نقاط المباراة؛ حيث أثبتت الأرقام أن تريزيجيه يتفوق على قطة بفضل تنوع مصادره التهديفية وقدرته على استغلال الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء بدقة متناهية، ولم تكن الثنائية الأخيرة أمام يانج أفريكانز محض صدفة بل هي نتاج عمل فني وتكتيكي ظهر بوضوح في مباريات سابقة شملت العناصر التالية:

  • تسجيل هدف التقدم في شباك فريق إنبي بمسابقة الدوري المصري.
  • إحراز هدف التأهل أمام سيراميكا كليوباترا في نصف نهائي السوبر.
  • افتتاح التسجيل أمام شبيبة القبائل بالبطولة الأفريقية.
  • خطف هدف التعادل الثمين أمام فريق الجيش الملكي المغربي.
  • إحراز ثنائية الصدارة بمرمى يانج أفريكانز في ستاد برج العرب.

يمثل التفوق الأخير للاعب الأهلي نقلة نوعية في مسيرته الاحترافية بعد العودة من الملاعب الأوروبية؛ إذ أظهر نضجًا كبيرًا في التعامل مع الضغوط الجماهيرية والمواقف الصعبة، ليبقى العنصر الأهم في تشكيلة المدرب الباحث عن تأمين صدارة المجموعة والذهاب بعيدًا في المنافسة على اللقب القاري بمساعدة أهداف نجمه الأول محليًا وأفريقيا.