تهديدات بالتجميد الكامل.. الزمالك يواجه أزمة كبرى بسبب 10 قضايا دولية شائكة

قضايا الزمالك تمثل في الوقت الراهن العائق الأبرز أمام استقرار مدرسة الفن والهندسة، حيث يسابق مجلس الإدارة الزمن لتوفير سيولة دولارية ضخمة تتجاوز حاجز المليونين ونصف المليون دولار، وذلك بهدف غلق الملفات العالقة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم والمحكمة الرياضية الدولية، وتجنب استمرار عقوبات حرمان النادي من تسجيل لاعبين جدد لفترات إضافية.

تأثير قضايا الزمالك على ملف التعاقدات الجديدة

يعيش جمهور القلعة البيضاء حالة من الترقب والقلق الشديد نتيجة الحصار القانوني والمالي الذي يطوق النادي، إذ إن حل قضايا الزمالك العالقة يعتبر الشرط الأساسي والوحيد لترميم صفوف الفريق الأول بصفقات قوية خلال فترات الانتقالات؛ لاسيما وأن العقوبات الدولية لا ترحم الأندية المتعثرة ماديًا في سداد التزاماتها، وتتنوع هذه المطالبات بين مستحقات مالية متأخرة للاعبين رحلوا عن الفريق منذ سنوات، وبين ديون مستحقة لأندية خارجية لم تحصل على كامل قيمة صفقات انتقال لاعبيها، مما جعل الإدارة الحالية أمام إرث ثقيل يتطلب تحركات سريعة ومدروسة لتفادي أي سيناريوهات كارثية قد تؤدي إلى خصم نقاط من رصيد الفريق في بطولة الدوري أو التجميد الرياضي الشامل.

خريطة توزيع مديونيات قضايا الزمالك وأزمات اللاعبين

يتضح من التدقيق في ملفات الاتحاد الدولي أن النادي مطالب بالتعامل مع قائمة طويلة من الدائنين، حيث تبرز أسماء مدربين ولاعبين سابقين يطالبون بمبالغ متفاوتة الصعوبة، ويوضح الجدول التالي أبرز الأطراف المعنية بهذه الأزمة المالية:

الطرف الدائن قيمة المطالبة المالية
اللاعب فرجاني ساسي 550 ألف دولار كتعويضات مالية
نادي أوليكساندريا الأوكراني 800 ألف دولار من صفقة خوان بيزيرا
المدرب كريستيان جروس 145 ألف دولار مستحقات متأخرة
نادي نهضة الزمامرة المغربي 250 ألف دولار متبقي قيمة صفقة

خطوات الإدارة للتعامل مع قضايا الزمالك الدولية

تحاول الإدارة إيجاد مخرجات قانونية ومادية لإنهاء هذا الصداع المزمن عبر مفاوضات مباشرة تهدف إلى جدولة الديون أو الوصول لتسويات ترضي جميع الأطراف، وتتضمن قائمة الالتزامات التي تعمق أزمة قضايا الزمالك في أروقة المحاكم الرياضية العناصر التالية:

  • مبلغ 120 ألف دولار مستحقة للمدير الفني جوميز بشكل منفصل عن جهازه المعاون.
  • مستحقات مساعدي المدرب أندري بيكي ولويس فيسنتي وجواو ميجيل بقيمة 60 ألف دولار.
  • ديون مستحقة لنادي إستريلا البرتغالي تصل إلى 200 ألف يورو بسبب صفقة شيكو بانزا.
  • مبلغ 170 ألف يورو لنادي شارلروا البلجيكي تتعلق بصفقة انتقال عدي الدباغ.
  • مبالغ إضافية تتعلق بمصاريف التقاضي والغرامات المترتبة على تأخير السداد الممنوح سابقًا.

تتطلب المرحلة الحالية تكاتف كافة الجهود لتوفير الموارد المالية الضرورية التي تضمن إنهاء قضايا الزمالك بشكل جذري، إذ إن الوصول إلى التسوية الشاملة هو السبيل الوحيد لحماية الفريق من العقوبات التصاعدية؛ وضمان بقاء النادي منافسًا قويًا على الساحة المحلية والقارية بعيدًا عن تهديدات الانزلاق في نفق التجميد الرياضي المظلم.