بفدعم أممي جديد.. اليونسكو تمنح التعليم تمويلاً ضخماً لتحقيق معايير الجودة العالمية

الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم تظهر كواحدة من أهم المبادرات الدولية الرامية إلى إحداث طفرة حقيقية في مسارات التعلم الحديثة؛ حيث تأتي هذه المنحة بتمويل يقدر بمليون دولار لتعزيز الابتكار الأكاديمي وتطوير المعايير المؤسسية؛ مما يقوي من دور مركز اليونسكو الإقليمي في الرياض ويحفز الأنظمة المدرسية نحو الريادة والتنافسية العالمية المستدامة.

انطلاق الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم برؤية سعودية

شهدت أروقة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة إعلاناً رسمياً عن ولادة الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم؛ والتي تدار عبر مركز اليونسكو الإقليمي الذي يتخذ من الأراضي السعودية مقراً رئيساً له؛ حيث يعكس هذا التعاون بين قيادات اليونسكو والجهات المعنية حجم الدعم الاستراتيجي الذي توفره المملكة لقطاع المعرفة والبحث العلمي؛ والهدف الأساسي من ذلك هو تمكين المركز لضمان استدامة المشاريع التي تخدم المجتمع الدولي وتساهم في تحسين جودة المخرجات الأكاديمية والمهنية عبر القارات المختلفة؛ إذ تضع هذه المبادرة معايير جديدة للتميز الذي يتجاوز الحدود الجغرافية التقليدية في التدريس ويفتح آفاقاً رحبة للتطوير.

أهداف الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم نحو التنمية

يسعى القائمون على الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم إلى إحداث تحولات جذرية في مستوى المهارات المقدمة للطلاب حول العالم؛ وأكد المسؤولون أن هذه المساهمة لا تتوقف عند حدود التكريم المادي بل تمتد لتكون شراكة عالمية تنطلق من قيم اليونسكو لنشر السلام والازدهار؛ حيث يتوافق هذا التوجه مع غايات التنمية المستدامة التي تنادي بتوفير بيئة تعليمية منصفة وشاملة للجميع؛ ومن هنا جاءت الغايات الاستراتيجية لضمان بناء نظام معرفي متطور يتسم بالشمولية والقوة من خلال عدة نقاط محورية:

  • دعم رسالة اليونسكو في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة لكافة المجتمعات.
  • تطبيق مستهدفات النموذج العربي للجودة في المنظومات التعليمية المعاصرة.
  • تكريم الممارسات المبتكرة ونقل المعرفة والخبرات بين الدول الأعضاء.
  • إبراز أفضل التجارب الناجحة لتعميم الفائدة على المؤسسات والأفراد.
  • تحفيز التنافسية الإيجابية في مراحل التعليم العام والجامعي والتقني.

فئات الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم في دورتها الأولى

تركز الدورة الأولى من الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم على دور المهنيين المتمكنين بوصفهم الركيزة الأساسية للتغيير الإيجابي المنشود؛ وقد شملت المسارات التنافسية القطاعات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والرواد المبتكرين لضمان شمولية التأثير في العملية التربوية العامة؛ ويوضح الجدول التالي تصنيف هذه المجالات التي تعزز الكفاءة المؤسسية وتدعم الكوادر البشرية:

المجال الرئيس الفئات والمبادرات المستهدفة
المبادرات المؤسسية المشروعات الحكومية الرسمية بمختلف مستوياتها
المبادرات المجتمعية مساهمات المؤسسات الربحية وغير الربحية
فئة الرواد الأفراد والمؤسسات أصحاب الإسهامات النوعية

تعد الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم حجر زاوية في بناء جسور التعاون بين المنظمات الدولية والمملكة؛ حيث تبرهن هذه الخطوات على ريادة واضحة في قيادة التحول المعرفي العالمي؛ مما يتيح فرصاً واسعة لتبادل الخبرات وتكريم الكفاءات التي تساهم في تطوير الأجيال القادمة وضمان جودة البيئات الأكاديمية والمهنية المتقدمة.