شراكة تعليمية جديدة.. تفاصيل اتفاقية رئاسة الشؤون الدينية مع الجامعة السعودية وشركة حلول

منصة الحرمين لعلوم الوحيين تمثل حجر الزاوية في مشروع تعليمي وتقني ضخم يهدف إلى رقمنة العلوم الشرعية ونشرها بأسلوب عصري؛ حيث شهدت مكة المكرمة مؤخراً توقيع اتفاقية تعاون ثلاثية جمعت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي والجامعة السعودية الإلكترونية وشركة حلول الاستشارية بهدف صياغة مقترح متكامل يخدم المسلمين في شتى بقاع الأرض.

آلية تطوير منصة الحرمين لعلوم الوحيين تقنياً

تتجه المؤسسات الدينية والتعليمية في المملكة نحو تعزيز التكامل المؤسسي من أجل بناء منصات تعليمية رصينة قادرة على المنافسة عالمياً؛ ولهذا تضمنت الاتفاقية تحديد مسارات علمية دقيقة تضمن تقديم محتوى موثوق يبتعد عن الانحرافات الفكرية ويرسخ قيم الوسطية والاعتدال؛ كما ركزت بنود الشراكة على رفع الكفاءة التعليمية من خلال خطوات محددة تشمل:

  • إعداد التصورات الكاملة للمسارات الأكاديمية والشرعية.
  • بناء المحتوى الرقمي التفاعلي الذي يناسب كافة الفئات.
  • تطوير البنية التقنية التحتية لضمان سرعة واستقرار النظام.
  • الاستفادة من الخبرات الاستشارية في معايير الجودة العلمية.
  • تعظيم الأثر المعرفي للمبادرة في الأوساط الدولية والمحلية.

أهداف التعاون في إنشاء منصة الحرمين لعلوم الوحيين

يمثل هذا المشروع تجسيداً عملياً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في التحول الرقمي الشامل وتطوير منظومة التعليم المفتوح؛ إذ تسعى الجهات المشاركة إلى تحويل الحرمين الشريفين إلى مركز إشعاع معرفي يوظف التكنولوجيا لخدمة النص الشريف؛ وهذا التعاون يضمن استدامة المبادرة عبر اعتماد منهجيات علمية تخضع لمعايير الاعتماد الأكاديمي والمهني التي تضمن جودة المخرجات التعليمية التي ستوفرها منصة الحرمين لعلوم الوحيين لطلاب العلم والباحثين في المستقبل القريب.

الجهة المشاركة الدور المتوقع في الاتفاقية
رئاسة شؤون الحرمين الإشراف العلمي والمنهجي ونشر رسالة الحرمين
الجامعة السعودية الإلكترونية توفير الخبرات التقنية والمنصات التعليمية الرقمية
حلول الاستشارية تقديم استشارات الجودة والاعتماد وبناء النماذج

أثر منصة الحرمين لعلوم الوحيين على التعليم الشرعي

إن دمج الخبرات الاستشارية مع القدرات الأكاديمية والشرعية يقود بالضرورة إلى خلق بيئة تعليمية متطورة تتجاوز الحدود الجغرافية التقليدية؛ فالمشروع لا يكتفي بتقديم المعلومات بل يسعى لتقديمها وفق هيكلة رصينة تخدم رسالة الحرمين الشريفين؛ وبناءً على ذلك فإن منصة الحرمين لعلوم الوحيين ستوفر مساحة آمنة وموثوقة لكل من يبحث عن الأصالة والمعاصرة في آن واحد.

تتضافر الجهود لإبراز المكانة الدينية والعلمية للمملكة العربية السعودية عبر تقديم نماذج تعليمية فريدة ترتكز على أرقى المعايير التقنية؛ مما يسهم في جعل المعرفة الشرعية متاحة للجميع بيسر وسهولة مع الحفاظ على عمقها وأصالتها التاريخية الممتدة.