أزمة القيد العاشرة.. شكوى خوان بيزيرا تعطل انتقالات الزمالك بقرار من الفيفا

نادى خوان بيزيرا السابق تصدر المشهد الرياضي المصري بصورة مفاجئة بعد أن تسبب في أزمة قانونية جديدة داخل أروقة نادي الزمالك؛ إذ كشفت التقارير الواردة من داخل القلعة البيضاء عن تعثر النادي في سداد الالتزامات المالية الخاصة بصفقة اللاعب البرازيلي الشاب، وهو ما أدى إلى صدور قرار رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم بإيقاف القيد لفترات متتالية نتيجة عدم تحويل القسط الأول من قيمة التعاقد لنادي أوليكساندريا الأوكراني، حيث بلغت القيمة المتأخرة نحو ثمانمائة ألف دولار وفق الاتفاق المبرم الذي لم ينفذ في موعده المحدد.

أسباب ملاحقة نادى خوان بيزيرا السابق للزمالك قانونيًا

أعلن الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم عن تزايد عدد القضايا التي تلاحق النادي الأبيض والتي وصلت لنحو عشر قضايا مختلفة؛ مما جعل مديونية نادى خوان بيزيرا السابق عبئًا إضافيًا يضاف إلى سلسلة من الغرامات المالية المتراكمة لصالح مدربين ولاعبين سابقين، وقد جاء هذا القرار الصادم ليعطل خطط التدعيمات الفنية في ظل رغبة الإدارة في تسوية الملفات العالقة؛ لا سيما أن النادي الأوكراني تمسك بحقوقه المالية كاملة ورفض الحلول الودية التي عرضت عليه مؤخرًا لتجنب التصعيد القانوني في فيفا.

تأثير قضايا الفيفا وموقف نادى خوان بيزيرا السابق

تشير التطورات الحالية إلى أن الأزمة لا تقتصر فقط على مستحقات نادى خوان بيزيرا السابق بل تمتد لتشمل مديونيات ضخمة لمجموعة من الأطراف الدولية؛ حيث يواجه الزمالك تحديات كبرى لتوفير السيولة المالية لإنهاء هذه المنازعات التي أدت لإيقاف قيده لثلاث فترات متتالية، وتتوزع هذه المديونيات بين أندية برتغالية وبلجيكية ومغربية بالإضافة إلى مستحقات الجهاز الفني الحالي واللاعبين السابقين الذين حصلوا على أحكام نهائية.

الجهة الدائنة قيمة المديونية المتأخرة
نادي أوليكساندريا الأوكراني 800 ألف دولار
اللاعب فرجاني ساسي 505 آلاف دولار
المدرب كريستيان جروس 133 ألف دولار
نادي نهضة الزمامرة المغربي 250 ألف دولار

العقبات القانونية المرتبطة بـ نادى خوان بيزيرا السابق والأطراف الأخرى

تستوجب القواعد الصارمة داخل الاتحاد الدولي سرعة سداد كافة المستحقات المترتبة على نادى خوان بيزيرا السابق وبقية القضايا المسجلة لرفع عقوبة الحرمان من التعاقدات؛ حيث تشمل القائمة الطويلة من العقوبات المالية والرياضية ما يلي:

  • مستحقات المدرب الحالي جوزيه جوميز البالغة 120 ألف دولار.
  • مبالغ تخص مساعدي المدرب البرتغالي تصل إلى 60 ألف دولار.
  • غرامة نادي إستريلا البرتغالي المقدرة بنحو 200 ألف يورو.
  • مستحقات نادي شارلوروا البلجيكي بقيمة 170 ألف يورو.
  • تعويضات تخص اللاعب الفلسطيني عدي الدباغ واللاعب صلاح مصدق.

تسابق الإدارة البيضاء الزمن للوصول إلى تسوية تضمن سداد أموال نادى خوان بيزيرا السابق وإنهاء النزاع مع الأطراف المتعددة لضمان استقرار الفريق الأول؛ فالحلول المالية باتت هي المخرج الوحيد لاستعادة القدرة على إبرام صفقات جديدة والحفاظ على توازن النادي أمام الجهات الدولية التي لا تتهاون في حماية حقوق الأندية واللاعبين والمدربين.