3 أنظمة بديلة.. وزارة الإسكان تنهي أزمة سكان وحدات الإيجار القديم بآليات جديدة

الإيجار القديم يشكل أحد أهم الملفات التي تسعى الحكومة المصرية لحلحلتها من خلال رؤية شاملة تضمن حقوق كافة الأطراف المعنية؛ حيث كشفت وزارة الإسكان عن تسجيل نحو ستة وستين ألف مواطن لبياناتهم بهدف الحصول على سكن بديل يتناسب مع احتياجاتهم الاجتماعية والاقتصادية الجارية؛ وهو ما يعكس جدية الدولة في التعامل مع هذا الملف الشائك.

آليات استحقاق الوحدات السكنية في ملف الإيجار القديم

اعتمدت وزارة الإسكان منصة إلكترونية متخصصة بدأت عملها منذ شهر أكتوبر الماضي لاستقبال طلبات المواطنين الراغبين في الانتقال من نظام الإيجار القديم إلى سكن حديث ومستقر؛ وقد تقرر مد فترة التسجيل لثلاثة أشهر إضافية تنتهي في أبريل المقبل لضمان منح كافة المستحقين فرصة كافية لتحديث بياناتهم وتحديد رغباتهم السكنية بدقة؛ إذ تسعى الوزارة من خلال هذه البيانات إلى رسم خريطة جغرافية واضحة تحدد أماكن الاحتياج الفعلية وتوجيه الطروحات السكنية المستقبلية نحو المناطق الأكثر طلباً وتكدساً لتسهيل عملية الانتقال بسلاسة.

الأنظمة المتاحة لمستأجري الإيجار القديم

تتنوع الخيارات المطروحة أمام المواطنين لتشمل مسارات مالية مختلفة تراعي تفاوت مستويات الدخل والقدرة على السداد بين فئات المجتمع المختلفة؛ حيث تركز الدولة على توفير بدائل متنوعة تضمن عدم تشريد أي أسرة وتوفر حياة كريمة للجميع كما هو موضح في النقاط التالية:

  • نظام الإيجار المدعوم الذي يستهدف أصحاب المعاشات وكبار السن بنسبة لا تتجاوز خمسة وعشرين بالمائة من الدخل.
  • خيار الإيجار التمليكي الذي يتيح للمواطن دفع مبالغ محددة تنتهي بامتلاك الوحدة السكنية بشكل كامل.
  • نظام التمويل العقاري الميسر الذي يوفر مدد سداد طويلة الأجل تتناسب مع الأسر الشابة والمتوسطة.
  • توفير فرصة الشراء المباشر لمن يمتلكون الملاءة المالية الكافية خارج إطار برامج الدعم الاجتماعي التقليدية.
  • تجهيز وحدات سكنية من المنفذة بالفعل لسرعة تسليمها إلى مستحقيها في أقرب وقت ممكن.

توزيع بدائل الإيجار القديم وفق القدرة المالية

نظام السكن الفئة المستهدفة
إيجار مدعوم كبار السن وأصحاب المعاشات
إيجار تمليكي الراغبون في التملك التدريجي
شراء مباشر القادرون مادياً وغير المستحقين للدعم

تستمر الجهود الرسمية لمواجهة تحديات الإيجار القديم عبر توفير بدائل سكنية حقيقية تتناسب مع القدرات المادية المختلفة للمواطنين؛ مع التركيز على حماية الفئات الأكثر احتياجاً مثل كبار السن؛ لضمان انتقال آمن ومنظم نحو بيئة سكنية تتمتع بكافة المرافق والخدمات الضرورية التي توفرها الدولة في مشروعاتها العمرانية الحديثة.