أسعار الذهب سجلت قفزة نوعية فاقت التقديرات الزمنية التي وضعها المراقبون؛ حيث أكدت نقابة أصحاب محلات الحلي والمجوهرات أن المستويات السعرية الحالية كان من المفترض بلوغها بحلول عام 2026، إلا أن الضغوط الاقتصادية المتسارعة والاضطرابات الجيوسياسية العالمية دفعت المعدن الأصفر نحو مستويات قياسية في غضون عشرين يوما فقط؛ مما أربك حسابات السوق المحلي والعالمي بشكل ملحوظ.
العوامل المؤثرة في استدامة أسعار الذهب وارتفاعها
خلال الثمانية وعشرين شهرا الماضية لم يختبر المستثمرون تراجعا ملموسا في القيمة السوقية للمعدن النفيس؛ إذ ظلت أسعار الذهب محتفظة بمكتسباتها التاريخية دون تصحيح سعري حقيقي يذكر، وهذا الاستقرار عند القمة يعود بالأساس إلى رغبة الأفراد والمؤسسات في الاحتماء بأصول ثابتة لا تفقد بريقها أمام تقلبات العملات؛ حيث تظهر البيانات أن الطلب على السبائك لم يتوقف رغم الغلاء المستمر، بل زاد اليقين بأن هذه السلع هي الضمانة الأكيدة لمواجهة التضخم في الفترات القادمة.
تحول بوصلة المستثمرين نحو أسعار الذهب والمعادن
يرصد المهتمون بقطاع المجوهرات تغيرا جذريا في سلوك الشراء لدى المواطنين الذين باتوا يفضلون الأدوات الاستثمارية عوضا عن الزينة؛ نظرا لارتباط أسعار الذهب بالشاشات العالمية التي لا تتوقف عن الصعود، ويشمل هذا التوجه مجموعة من العناصر الأساسية:
- التركيز على اقتناء الليرات الذهبية بجميع أوزانها لسهولة تسييلها.
- تزايد وتيرة شراء الأونصات السويسرية والمحلية كمدخرات طويلة الأمد.
- الاتجاه نحو الفضة كبديل استثماري واعد بعد الأداء الاستثنائي لها.
- تحول الذهب الكسار إلى مصدر دخل سريع للأسر عند بلوغ القمم السعرية.
- نمو الطلب على المعادن الثمينة في الصناعات التقنية بجانب الاستثمار.
مقارنة بين حركة أسعار الذهب والفضة مؤخرا
التطورات الاقتصادية لم تنحصر في المعدن الأصفر وحده بل شملت الفضة التي حققت أرقاما وصفت بالخيالية؛ فقد سجلت أسعار الذهب تماسكا كبيرا بينما قفزت الفضة بنسبة وصلت إلى ثلاثمئة بالمئة خلال السنتين الأخيرتين، وهو ما يوضح أن الأسواق العالمية تتجه بقوة نحو الملاذات الآمنة التي توفر وقاية من المخاطر المالية الفجائية، ويعكس الجدول التالي جانبا من الفروقات الحاصلة في السوق:
| المعدن الثمين | طبيعة التغير في القيمة |
|---|---|
| الذهب | تجاوز مستويات عام 2026 قبل موعدها بكثير |
| الفضة | ارتفاع ضخم بنسبة 300% في عامين |
تظل التحركات الحالية انعكاسا مباشرا لما يدور في البورصات الدولية التي تتحكم في مستويات أسعار الذهب محليا؛ حيث يراقب المستثمرون كل إشارة تصدر عن المصارف المركزية العالمية، ويتجلى ذلك بوضوح في تهافت الناس على تبديل سيولتهم النقدية بأصول ذهبية تضمن لهم البقاء بعيدا عن دائرة تآكل القوة الشرائية المرتبطة بتراجع العملات الورقية المتلاحق.
سيراميكا يتصدر الدوري بفوز ثنائي على فاركو
بانتظار الإغلاق.. هل يسجل الذهب قمة جديدة أم يحقق تراجعاً مفاجئاً؟
تراجع الذهب والفضة بضغط بيانات التضخم الأمريكية وقوة الدولار
بشكل مفاجئ.. رباعي مصري في تشكيل قمة العين والجزيرة بالدوري الإماراتي
زيادة 15 جنيهًا.. قفزة جديدة في أسعار الذهب بمصر عقب توترات فنزويلا الأخيرة
تراجع سعر الذهب.. قيمة الانخفاض الجديد في عيار 21 داخل محلات الصاغة المصريّة
تحركات مفاجئة.. سعر الدولار أمام الجنيه المصري في تعاملات البنوك المحلية اليوم
تحرك جديد بالصاغة.. أسعار الذهب بمصر تسجل قفزة بمنتصف تعاملات اليوم سبت