زلزال في برشلونة.. فيكتور فونت يتوعد بإنهاء حقبة لابورتا في انتخابات يناير 2026

فيكتور فونت قرر تصعيد لهجته الهجومية ضد مجلس إدارة نادي برشلونة الحالي؛ حيث تزامنت هذه التحركات مع الانطلاق الفعلي لسباق الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الخامس عشر من شهر مارس المقبل؛ إذ ظهر المرشح في مقطع مصور بثه عبر منصاته الرسمية ليوجه انتقادات حادة ومباشرة إلى السياسات التي ينتهجها خوان لابورتا في تسيير دفة المؤسسة الكتالونية العريقة.

انعكاسات تصريحات فيكتور فونت على استقرار النادي

يرى المتابعون أن خطاب فيكتور فونت يعكس حالة من الانقسام الحاد داخل أروقة البارسا؛ حيث ركز المرشح في ظهوره الأخير على تفنيد ما وصفه بمركزية القرار وهيمنة الصوت الواحد التي يمارسها الرئيس الحالي؛ معتبرًا أن النادي بات يُدار بعقلية القائد المعصوم التي تلغي دور المؤسسات وتجعل من الرأي المعارض ضربًا من ضرورة محاربته وتصويره كعداء صريح لمصالح الكيان؛ وهو ما يستوجب مراجعة شاملة لأسلوب القيادة قبل فوات الأوان.

ملامح التغيير في رؤية فيكتور فونت الانتخابية

تعتمد الاستراتيجية التي يروج لها فيكتور فونت على إنهاء حالة الارتجال والشخصنة التي يرى أنها طغت على المشهد الرياضي والإداري مؤخرًا؛ إذ يؤكد أن الشفافية غابت تمامًا عن التعاملات المالية والصفقات؛ مما أدى إلى تراكم التجاوزات التي تضر بسمعة النادي التاريخية؛ ومن هنا وضع مجموعة من الركائز الأساسية التي يسعى لتطبيقها في حال وصوله لمنصب الرئاسة:

  • إرساء قواعد مؤسسية تمنع انفراد شخص واحد بالقرارات المصيرية.
  • اعتماد مبدأ الوضوح المالي في كشف الميزانيات والمديونيات للجمهور.
  • تحويل النادي إلى نموذج احترافي يبتعد عن العواطف في الإدارة الرياضية.
  • تفعيل دور اللجان الفنية المستقلة في اختيار الصفقات والمدربين.
  • إعادة هيكلة الأقسام الإدارية لضمان عدم تداخل الصلاحيات مستقبلاً.

مقارنة بين منهجية لابورتا وتطلعات فيكتور فونت

المجال الإداري الوضع القادم المقترح
صناعة القرار توزيع الصلاحيات وضمان سماع كافة الأصوات المعارضة.
السياسة المالية الالتزام الكامل بالشفافية ومنع الارتجال في الصرف.
الموعد الانتخابي الالتزام بتاريخ الخامس عشر من مارس كموعد للتغيير.

تكتسب تحركات فيكتور فونت أهمية قصوى في هذا التوقيت الحساس؛ خاصة بعد تأكيد النادي رسميًا لموعد الاقتراع وإنهاء الشائعات التي تحدثت عن احتمالية التأجيل؛ مما يجعل الأسابيع القليلة القادمة حاسمة في صياغة مستقبل الفريق؛ وسط ترقب جماهيري كبير لمعرفة هوية الشخص القادر على إخراج النادي من أزماته الإدارية والمالية المتلاحقة بطريقة مستدامة وآمنة.