تحذيرات الأرصاد.. خريطة سقوط الأمطار المتوقعة وموقف القاهرة الكبرى خلال ساعات التغيير الجوي الجديد

خريطة سقوط الأمطار تتصدر اهتمامات المواطنين مع تزايد التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد في الآونة الأخيرة؛ حيث تسود حالة من الترقب لمعرفة نصيب المحافظات من الزخات المرتقبة، وقد أفصحت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن ملامح الوضع الجوي، موضحة توزيع السحب ومناطق تركز الهطول، مع الإجابة على التساؤلات المتعلقة بفرص وصولها إلى العاصمة.

أماكن تمركز خريطة سقوط الأمطار في المحافظات

تشير البيانات الرسمية الصادرة عن مراكز الرصد إلى تمركز السحب الممطرة بشكل أساسي في المناطق الساحلية، إذ رصدت الأرصاد وجود فرص سانحة لهطول أمطار خفيفة تأتي على فترات زمنية متقطعة؛ حيث تشمل هذه التوقعات السواحل الشمالية ومناطق شمال الوجه البحري، كما تمتد خريطة سقوط الأمطار لتغطي أقصى الجنوب الشرقي للبلاد في مدينتي حلايب وشلاتين وجنوب سيناء ومحافظة البحر الأحمر، ويتزامن ذلك مع نشاط واضح لحركة الرياح على بقع متفرقة من السواحل الغربية، وتكون هذه الرياح نشطة أحيانا في محيط البحر الأحمر مما قد يؤثر على مظاهر الحياة اليومية في تلك المناطق.

مدى وصول خريطة سقوط الأمطار إلى القاهرة الكبرى

ينتظر سكان القاهرة الكبرى معرفة نصيب العاصمة من هذه التقلبات الجوية، إلا أن المؤشرات الحالية تبين انحصار تأثير السحب الممطرة في الأطراف الشمالية والساحلية، ومع ذلك تبقى خريطة سقوط الأمطار متغيرة وفقا لتحركات الكتل الهوائية وتوزيعات الضغط الجوي، ويصاحب هذه الحالة الجوية تباين في درجات الحرارة بين النهار والليل عبر المحافظات المختلفة، وهو ما يتضح جليا من خلال الجدول التالي الذي يستعرض القيم المتوقعة:

المنطقة درجة الحرارة العظمى والصغرى
القاهرة وجنوب الوجه البحري 21 العظمى – 12 الصغرى
السواحل الشمالية 20 العظمى – 13 الصغرى
جنوب سيناء والبحر الأحمر 25 العظمى – 15 الصغرى
شمال الصعيد 22 العظمى – 07 الصغرى
جنوب الصعيد 30 العظمى – 12 الصغرى

عوامل تؤثر في خريطة سقوط الأمطار الحالية

تعتمد شدة الهطول ومكانه على مجموعة من العناصر الطبيعية التي تدخل ضمن دراسة خريطة سقوط الأمطار وتعديل مساراتها، ومن أهم النقاط التي ركزت عليها تقارير الأرصاد الجوية ما يلي:

  • اتجاه الرياح القادمة من جهة السواحل الغربية وتأثيرها على دفع السحب.
  • نسبة الرطوبة المتوفرة في طبقات الجو العليا والتي تساعد على تكثف الغيوم.
  • الفروقات الحرارية الكبيرة بين ساعات النهار والليل وخاصة في محافظات الصعيد.
  • تأثير التضاريس الجبلية في منطقة البحر الأحمر على تكوين السحب المحلية.
  • تمركز المنخفضات الجوية فوق حوض البحر الأبيض المتوسط وأثرها المباشر.

تستمر الهيئة في مراقبة الأقمار الصناعية لتحديث خريطة سقوط الأمطار لحظيا لضمان دقة المعلومات، ويُنصح المتابعون بتوخي الحذر في المناطق المعرضة لنشاط الرياح، فالقراءات الحالية تظهر استقرارا نسبيا في درجات حرارة القاهرة مع دفء ملحوظ في جنوب الصعيد يبدأ بالانخفاض التدريجي مع دخول ساعات الليل المتأخرة.