تحذير من صقيع حاد.. 5 درجات تحت الصفر تضرب المرتفعات في الأردن

موجة صقيع تضرب دولًا عربية مع مطلع العام الجديد، حيث شهدت مناطق واسعة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط انخفاضًا حادًا وغير مألوف في درجات الحرارة؛ مما أدى إلى وصول مستويات البرودة إلى ما دون الصفر المئوي في عدة أقاليم، ودفعت هذه التقلبات الجوية مراكز الأرصاد الرسمية إلى إصدار تحذيرات عاجلة تتعلق بسلامة المواطنين وحماية المحاصيل.

امتداد موجة صقيع تضرب دولًا عربية في السجل المناخي

تأثرت الخريطة الجغرافية للمنطقة العربية بتدفق كتل هوائية قطبية شديدة البرودة قادمة من الشمال؛ الأمر الذي فرض واقعًا مناخيًا صعبًا وتغيرات مفاجئة في حالة الطقس اليومية. ويرى المتخصصون في شؤون المناخ أن حدوث موجة صقيع تضرب دولًا عربية بهذا التزامن والانتشار يفسر شمولية التأثير التي بدأت من سواحل المغرب والمحيط الأطلسي وصولًا إلى تخوم الخليج العربي؛ مما جعل درجات الحرارة تسجل أرقامًا منخفضة للغاية لم تشهدها بعض العواصم منذ سنوات طويلة، وهذا التحول الجوي يتطلب استعدادات خاصة لمواجهة تبعات البرد القارس وما يتبعه من تجمد للأسطح المائية وانخفاض الرؤية.

انعكاس موجة صقيع تضرب دولًا عربية على بلاد الشام والعراق وأفريقيا

سجلت المرتفعات الجبلية في المغرب درجات حرارة قياسية وصلت إلى خمس درجات مئوية تحت الصفر، وفي الوقت ذاته يعاني العراق من كونه من أكثر الجهات تأثرًا بهذه الكتل الهوائية؛ حيث اقتربت الحرارة في بغداد والمحافظات الشمالية من درجتين تحت الصفر. وفي اليمن رصدت مراكز الرصد الجوي ظاهرة الصقيع الزراعي التي تفتك بالمزروعات في مناطق ذمار وصنعاء، بينما دخلت مصر ضمن دائرة التأثير من خلال انخفاض ملموس في سيناء، ولتوضيح حجم الانخفاض يمكن النظر في البيانات التالية:

الدولة المتأثرة أدنى درجة حرارة مسجلة
المغرب (جبال الأطلس) 5 تحت الصفر
العراق (المناطق الشمالية) 2 تحت الصفر
اليمن (المرتفعات) الصفر المئوي
مصر (وسط سيناء) درجة واحدة مئوية

تدابير وقائية لمواجهة موجة صقيع تضرب دولًا عربية حاليًا

تتطلب حالة الطقس الحالية تضافر الجهود الرسمية والشعبية لتقليل الخسائر البشرية والاقتصادية الناتجة عن تدني مستويات الحرارة، خاصة وأن موجة صقيع تضرب دولًا عربية تؤدي عادة إلى ارتفاع الطلب على مصادر الطاقة والتدفئة بشكل يعجز البعض عن تلبيته؛ مما يحتم اتباع الإرشادات الصحية والزراعية التالية:

  • ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة المكونة من عدة طبقات لضمان العزل الحراري التام.
  • تغطية الشتلات الزراعية الحساسة واستخدام وسائل الري المناسبة لمنع تجمد جذور النباتات.
  • فحص وصيانة وسائل التدفئة المنزلية لضمان عملها بأمان بعيدًا عن مخاطر الحريق.
  • تجنب القيادة في ساعات الصباح الباكر بسبب احتمال تشكل الشبورة المائية الكثيفة أو الجليد.
  • متابعة النشرات الجوية الدورية الصادرة عن جهات الاختصاص لتحديث المعلومات الأمنية.

تشير القراءات الجوية إلى استمرار هذه الضغوط المناخية خلال الأيام القادمة، وسط آمال بأن تساهم الإجراءات الاحترازية في حماية الأمن الغذائي ومنع وقوع الحوادث المرتبطة بالانجماد. ويرقب المزارعون والسكان حركة الكتل الهوائية، آملين في تحسن الأجواء تدريجيًا واستعادة الدفء في المناطق التي تأثرت بعمق بهذه الحالة الشتوية القاسية والفريدة.