توقعات عمرو الدردير.. الأهلي يحسم لقب دوري أبطال إفريقيا مبكرًا بقدرات فنية جبارة

تشكيل الأهلي يمثل القوة الضاربة التي يعتمد عليها الجهاز الفني في المسابقات القارية؛ حيث يرى المتابعون والخبراء أن هذه المجموعة من اللاعبين قادرة على حسم لقب دوري أبطال أفريقيا في وقت مبكر من عمر البطولة؛ وذلك نظرًا للامتيازات الفنية العالية والانسجام الواضح بين الخطوط التي تجعل الفريق يتفوق بشكل ملحوظ على منافسيه في القارة السمراء بصورة تثير الدهشة والإعجاب.

قراءة الدردير في قوة تشكيل الأهلي

يرى الناقد الرياضي عمرو الدردير أن المجموعة الحالية المختارة لتمثيل القلعة الحمراء تعتبر فرقة جبارة بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ مشيرًا عبر حساباته الرسمية إلى أن التوازن الذي يفرضه تشكيل الأهلي الحالي سيقود الفريق نحو منصات التتويج دون عناء كبير؛ خاصة وأن القائمة المعلنة لمواجهة يانج أفريكانز التنزاني تعكس رغبة حقيقية في الهيمنة وفرض أسلوب اللعب منذ الدقائق الأولى للمباراة التي يستضيفها ملعب برج العرب في إطار الجولات الحاسمة من دور المجموعات.

الأسماء الأساسية ضمن تشكيل الأهلي المختارة

قرر المدير الفني ييس توروب الاعتماد على عناصر تمتلك الخبرة والسرعة لتجاوز عقبة الفريق التنزاني الحالية؛ حيث تضمن تشكيل الأهلي مفاجآت في الخطوط الخلفية والأمامية لضمان الثبات الدفاعي والفاعلية الهجومية المطلوبة لتحقيق النقاط الثلاث؛ وقد جاءت ملامح القائمة الفنية التي تم الكشف عنها لتوضيح الأدوار المنوطة بكل لاعب وفق الجدول التالي:

المركز الرياضي اللاعب المختار
حراسة المرمى مصطفى شوبير
قلب الدفاع ياسر إبراهيم وياسين مرعي
محور الارتكاز مروان عطية وأليو ديانج
صناعة اللعب إمام عاشور

العناصر الهجومية في تشكيل الأهلي أمام يانج أفريكانز

تتنوع الخيارات الهجومية التي استقر عليها المدرب بشكل يمنح الفريق مرونة تكتيكية كبيرة في اختراق الدفاعات المتكتلة؛ إذ يجمع تشكيل الأهلي بين مهارات الأطراف وقدرات إنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء؛ وهو ما يجعل التوقعات تصب في مصلحة الفريق الأحمر لتسجيل أهداف مبكرة؛ وتتكون القوة الضاربة من الأسماء التالية التي يعول عليها الجمهور كثيرًا لإسعادهم في السهرات الأفريقية:

  • أحمد سيد زيزو في مركز الجناح.
  • محمود حسن تريزيجيه لتعزيز القوة الهجومية.
  • مروان عثمان لقيادة رأس الحربة.
  • أحمد نبيل كوكا في الظهير الأيسر.
  • محمد هاني لتأمين الجبهة اليمنى.

تتجه الأنظار حاليًا صوب ملعب المباراة لمتابعة مدى قدرة الأسماء المختارة على ترجمة هذه التوقعات إلى واقع ملموس؛ في ظل الحالة المعنوية المرتفعة التي يمر بها اللاعبون بعد ثناء الخبراء على جودة التشكيلة؛ وهو ما يجعل الفريق أمام اختبار حقيقي لإثبات جدارته بالصدارة القارية وتأكيد تفوقه الفني على كافة الصعد.