ضوابط جديدة.. التعليم السعودية تغير آلية استئذان الطلاب وزيارات أولياء الأمور للمدارس

التعليم السعودية تضع اليوم اللبنة الأولى في مسار التحول الرقمي الشامل داخل البيئة المدرسية عبر إقرار ضوابط تنظيمية تهدف إلى تقليل الهدر الزمني وضمان استقرار الحصص الدراسية؛ حيث أصبحت منصة مدرستي هي القناة الرسمية الوحيدة التي تربط الأسرة بالمدرسة بعيدا عن الأساليب التقليدية المتبعة سابقا في المراجعات الإدارية.

ضوابط زيارة أولياء الأمور للمدارس في النظام الجديد

تتضمن استراتيجية التعليم السعودية الجديدة منع الدخول المباشر إلى المنشأة التعليمية دون الحصول على إذن مسبق يتم استخراجه إلكترونيا؛ إذ تعمل هذه الخطوة على توفير قاعدة بيانات دقيقة للمدارس تمكنها من معرفة عدد الزوار اليومي وتنسيق الوقت المناسب للاجتماع بأعضاء هيئة التدريس لمنع الازدحام أو تعطيل الكوادر الإدارية عن أداء واجباتهم الأساسية تجاه الطلاب خلال اليوم الدراسي الطويل.

إجراءات الاستئذان الطلابي عبر المنصات الرقمية

أكدت الوزارة أن طلبات خروج الطلاب أثناء الحصص لن تخضع للاجتهادات الشخصية أو الطلبات الورقية غير الموثقة؛ حيث تلزم وزارة التعليم السعودية ولي الأمر برفع الطلب عبر الأيقونة المخصصة في حساب الطالب لتتم الموافقة عليه بشكل آلي ومرسل إلى المعنيين في المدرسة لضمان سلامة الطالب ومتابعة حضوره وانصرافه بدقة تامة وبما لا يتعارض مع العملية التربوية.

نوع الإجراء المدة الزمنية المسموحة
مدة الزيارة الواحدة لا تتجاوز 30 دقيقة
مواعيد الاستئذان الصباحي من 8:30 حتى 9:00 صباحا

محددات المواعيد في منصة التعليم السعودية

ينبغي على المستخدمين الالتزام بعدد من المعايير التقنية والزمنية لضمان فعالية التواصل بين البيت والمدرسة؛ حيث تم تحديد سقف زمني وعددي لهذه الزيارات يتوافق مع الخطة التشغيلية لكل صرح تعليمي على حدة، وتتمثل أبرز ملامح هذا التنظيم في النقاط التالية:

  • حجز الموعد يكون إلزاميا عبر منصة مدرستي قبل مراجعة المدرسة بشكل حضوري.
  • يسمح النظام بحجز موعد واحد كحد أدنى وحتى 15 موعدا أسبوعيا كحد أقصى.
  • توزيع المواعيد المتاحة يتم على مدار أيام الأسبوع وفق السعة الاستيعابية للمنشأة.
  • المرونة في إلغاء أو تعديل الموعد بحسب المستجدات الطارئة لولي الأمر أو المدرسة.
  • تحويل كافة طلبات الاستئذان الورقية القديمة إلى سجلات إلكترونية محفوظة بدقة.

تسهم هذه الخطوات التي اتخذتها مؤسسة التعليم السعودية في تعزيز مستويات الانضباط المدرسي ورفع جودة التواصل بين أركان المنظومة التعليمية؛ مما يمنح قادة المدارس قدرة أكبر على إدارة الوقت وحماية الطلاب داخل أسوار المنشأة وتنظيم مقابلات أولياء الأمور بشكل حضاري يعكس مدى التقدم الذي وصلت إليه خدمات التحول الرقمي في قطاع التعليم السعودي.