انتهاء نوة الغطاس.. استقرار طقس الإسكندرية مع تسجيل العظمى 20 درجة مئوية

طقس الإسكندرية يشهد حالة من الاستقرار الواضح في أعقاب رحيل نوة الغطاس، حيث تظهر ملامح التحسن التدريجي في الأحوال الجوية على كافة أرجاء عروس البحر الأبيض المتوسط، مما يمنح السكان فرصة الاستمتاع بأجواء مائلة للدفء خلال ساعات النهار، رغم استمرار الأجواء شديدة البرودة في الساعات المبكرة والمتأخرة من اليوم السبت.

تأثير هدوء طقس الإسكندرية على حركة الحياة

أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن حالة طقس الإسكندرية تميل إلى الاعتدال مع تسجيل درجات حرارة عظمى تصل إلى 20 درجة مئوية؛ مما يعيد الهدوء للواجهة الساحلية بعد أيام من التقلبات الجوية العنيفة، وتتحول الأجواء إلى غائمة جزئيًا مع انخفاض ملموس في احتمالات هطول الأمطار التي قد تظهر بشكل خفيف جدًا وغير مؤثر على ممارسة الأنشطة اليومية، بينما تظل الرياح نشطة نسبيًا على بعض المناطق لتعطي شعورًا ببرودة الجو رغم سطوع الشمس في فترات متقطعة، ويصل ارتفاع الأمواج في البحر المتوسط إلى مستويات معتدلة تتراوح بين المتر والنصف والمترين فقط.

أبرز ملامح طقس الإسكندرية والظواهر الجوية المصاحبة

تشير الخرائط الجوية إلى أن استقرار طقس الإسكندرية يصاحبه ظهور لبعض الظواهر التقليدية التي تتبع فترات النوات، ومن أهم هذه الملامح ما يلي:

  • انتشار الشبورة المائية في الصباح الباكر من الساعة 3 فجرًا حتى 10 صباحًا.
  • تراجع فرص سقوط الأمطار لتصبح خفيفة وضئيلة على مناطق السواحل الشمالية.
  • نشاط الرياح الملحوظ على السواحل الشمالية الغربية التي تتبعها المدينة.
  • انخفاض درجات الحرارة الصغرى إلى 12 درجة مئوية مما يزيد من برودة الليل.
  • اعتدال حالة الموج في البحر المتوسط مما يسمح بعودة بعض الأنشطة البحرية.

توزيع درجات الحرارة وفق طقس الإسكندرية والمدن المجاورة

تستمر التوقعات في رصد درجات الحرارة بالمدن الساحلية القريبة من الإسكندرية، حيث يظهر الجدول التالي الفوارق بين المحافظات والمناطق المحيطة بها:

المدينة درجة الحرارة العظمى درجة الحرارة الصغرى
الإسكندرية 20 درجة 12 درجة
مطروح 19 درجة 11 درجة
العلمين 20 درجة 12 درجة
دمنهور 20 درجة 11 درجة

تنسجم التغيرات الميدانية مع الحالة العامة التي يمر بها طقس الإسكندرية حاليًا، حيث تساهم الشبورة المائية الكثيفة في تقليل مستوى الرؤية الأفقية على الطرق السريعة المؤدية من وإلى المدينة؛ وهو ما يتطلب الحذر الشديد من السائقين أثناء التحرك خلال فترات الفجر والصباح الباكر لضمان السلامة التامة في ظل هذه الظروف الجودة المستقرة.