محمد الشناوي يجد نفسه اليوم في وضعية فنية لم يعتد عليها منذ سنوات طويلة داخل القلعة الحمراء؛ إذ قرر الدنماركي ياس توروب المدير الفني للنادي الأهلي استبعاده من التشكيل الأساسي لمواجهة يانغ أفريكانز التنزاني بالدوري القاري؛ مما أحدث صدمة واسعة في الأوساط الرياضية وبين الجماهير التي ترقبت ظهور القائد.
دلالات استبعاد محمد الشناوي عن مواجهة يانغ أفريكانز
تسبب قرار إبقاء محمد الشناوي على مقاعد البدلاء في حالة من الجدل التقني قبيل صافرة البداية؛ خصوصًا أن المباراة تأتي في وقت حساس للغاية يتصدر فيه الفريقان المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط لكل منهما؛ مما يجعل النقاط الثلاث مطلبًا ملحًا للانفراد بالقمة وتجاوز ملاحقة الجيش الملكي وشبيبة القبائل؛ ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه الجميع خبرة القائد للتعامل مع ضغوط البطولة الإفريقية؛ فضل توروب الرهان على مصطفى شوبير لحماية العرين في استاد برج العرب بالإسكندرية؛ وهو توجه يعكس رغبة المدرب في تجديد الدماء ومنح الفرصة لمن يظهر التزامًا أكبر في المران الأخير.
تحليل فني لأسباب غياب محمد الشناوي عن الحسابات
تعددت العوامل التي دفعت الجهاز الفني لاتخاذ هذا الموقف الصارم تجاه محمد الشناوي؛ حيث بدأ الأمر منذ تراجع مستواه الملحوظ خلال مشاركته مع منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية وما صاحبها من أخطاء في التعامل مع الكرات الحاسمة؛ كما أن الضغط الذي مارسه الحارس الشاب مصطفى شوبير عبر التلويح بالعروض الخارجية المقدمة له من أندية إسبانية وسعودية وضع المدرب في اختبار صعب؛ فكان لا بد من إعطائه المساحة الكافية لإثبات ذاته لضمان بقائه داخل الفريق وتجنب رحيله، وتتمثل أبرز نقاط التشكيل الذي اختاره توروب في الآتي:
- حراسة المرمى أسندت لمصطفى شوبير بشكل كامل.
- خط الدفاع بقيادة ياسر إبراهيم وياسين مرعي وهاني وكوكا.
- وسط الميدان يضم مروان عطية وأليو ديانغ وزيزو وإمام عاشور.
- الهجوم يعتمد على انطلاقات تريزيغيه ومروان عثمان.
تأثير سياسة المداورة على مستقبل محمد الشناوي
يسعى المدرب الدنماركي من خلال الدفع بالحارس البديل إلى تكريس مبدأ العدالة الفنية وكسر حالة الجمود في المركز الذي احتكره محمد الشناوي لفترة طويلة؛ حيث يرى توروب أن التنافسية هي المحرك الأساسي لاستعادة التوازن الفني وتفادي الثقة الزائدة التي قد تضر بالمستوى العام؛ كما أن التقارير الواردة من ملعب التدريبات تشير إلى أن الحارس الأساسي السابق لم يظهر بالجدية المطلوبة مؤخرًا؛ في حين استغل منافسه كل لحظة ليثبت أحقيته بالقميص الأساسي، والجدول التالي يوضح الفروقات الحالية في وضع الحراس:
| العنصر | التفاصيل الفنية |
|---|---|
| الحارس الأساسي | مصطفى شوبير (بناءً على قرار توروب الأخير) |
| موقف محمد الشناوي | الجلوس على مقاعد البدلاء لأسباب فنية وانضباطية |
| الجولة الإفريقية | المباراة الثالثة ضد يانغ أفريكانز التنزاني |
تراقب الجماهير الأهلاوية بحذر ما ستسفر عنه الأيام القادمة بشأن علاقة محمد الشناوي مع مدربه؛ لا سيما أن استقرار حراسة المرمى يعد ركيزة أساسية في مشوار الدفاع عن اللقب القاري؛ فهل تكون هذه الخطوة بداية لعهد جديد في حراسة مرمى الفريق أم مجرد إجراء تأديبي مؤقت لإعادة التركيز للقائد الذي طالما كان صمام الأمان الموثوق.
لحديثي التخرج.. بنك مصر يعلن شروط التقديم في أحدث الوظائف المتاحة حاليًا
تردد قناة وناسة 2025 بأقوى إشارة HD وضبطها لمتابعة برامج لولو الحلوة
أول تعليق.. عبدالرحمن بن مساعد يرد على تصريح جيسوس المثير بشأن قوة الهلال ونادي النصر
سعر الدولار في البنوك الأربعاء 10-12-2025 خلال التعاملات المسائية
محطات مهنية عديدة.. تحولات ملهمة في حياة الإعلامية هبة السيسي وقصة صراعها مع المرض
قمة مانشستر سيتي.. موعد انطلاق مباراة بودو جليمت في دوري أبطال أوروبا 20 يناير
خطأ في الدخول.. أسباب مفاجئة تمنع وصول المستخدمين إلى الحسابات الشخصية بالمنصة
تحرك جديد بالأسواق.. سعر الأرز الشعير بمستهل تعاملات السبت 27 ديسمبر