أزمة في برشلونة.. إصابة بيدري تهدد استقرار الفريق قبل مواجهات حاسمة ونوعية

أخبار سارة كثيرة لبرشلونة شهدتها الجولة السابعة وقبل الأخيرة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، حيث جاء الفوز العريض برباعية مقابل هدفين والعودة المذهلة في النتيجة لتعزز ثقة الجماهير في مشروع هانزي فليك؛ إذ شهد اللقاء تسجيل ليفاندوفسكي لهدفه الأول أوروبيا هذا الموسم تزامنا مع استعادة المدافع أراوخو لمستواه المعهود وتجاوز الفريق لمانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد في سلم الترتيب العام.

تأثير إصابة نجم البارسا على طموحات الموسم

أخبار سارة كثيرة لبرشلونة لم تدم طويلا بعدما طغى عليها خبر صادم يتمثل في إصابة اللاعب بيدري في مواجهة براغ الأخيرة، حيث تعرض النجم الشاب لإصابة في أوتار الركبة اليمنى تفرض على الفريق خوض مباريات حاسمة بدونه؛ مما يضع المدرب الألماني في مأزق فني نظرا للدور المحوري الذي يلعبه بيدري في ضبط إيقاع وسط الملعب وربط الخطوط ببعضها البعض خاصة في المواجهات الكبيرة.

الحدث الإيجابي التفاصيل الفنية
هدف ليفاندوفسكي استعادة الفاعلية الهجومية قاريا
مستوى أراوخو صلابة دفاعية وتفوق في الصراعات
ترتيب الفريق تجاوز أندية مانشستر سيتي وأتلتيكو

غياب بيدري ومخاوف تكرار إصابات الماضي

ورغم وجود أخبار سارة كثيرة لبرشلونة بخصوص النتائج، إلا أن التاريخ الطبي لبيدري يثير القلق داخل أروقة النادي الكتالوني؛ ففي أكتوبر الماضي عانى اللاعب من تمزق في العضلة نفسها بساقه الأخرى مما أبعده عن الملاعب لثلاثة أسابيع كاملة، ولا توجد ضمانات تؤكد سرعة عودته هذه المرة نظرا لحساسية الإصابات العضلية المتكررة التي واجهها أفضل لاعب خط وسط في القارة العجوز خلال السنوات الأخيرة.

  • تحقيق انتصار كبير بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين.
  • الارتقاء في جدول ترتيب دوري أبطال أوروبا.
  • عودة المدافع أراوخو إلى قمة جاهزيته البدنية.
  • تسجيل المهاجم روبرت ليفاندوفسكي أول أهدافه القارية.
  • إثبات قدرة الفريق على العودة في النتيجة وتجاوز الصعوبات.

تحديات فنية تواجه فليك لتجاوز الأزمة

رغم توفر أخبار سارة كثيرة لبرشلونة تتعلق بالنتائج الرقمية، يظل البحث عن بديل بنفس جودة بيدري معضلة حقيقية أمام الجهاز الفني، فرغم امتلاك الفريق لبدلاء في دكة الاحتياط يعلم الجميع أن الأمور لن تكون ذاتها في غياب العقل المدبر للفريق؛ مما يدفع فليك لمحاولة إيجاد صيغة تكتيكية تضمن استمرار الزخم الهجومي والنتائج الإيجابية التي تحققت في الجولات الماضية قبل بلوغ مراحل الحسم النهائية.

تمثل أخبار سارة كثيرة لبرشلونة نقطة انطلاق قوية رغم المنغصات الصحية التي طالت الفريق مؤخرا، حيث يعول الجمهور على روح المجموعة وقوة التشكيل الحالي لتجاوز غياب العناصر الأساسية؛ فالبارسا أظهر قدرة فائقة على الصمود والارتقاء في الترتيب الأوروبي متخطيا قوى كبرى في القارة بفضل الاستراتيجية الهجومية التي يتبعها المدرب الألماني حاليا.