بينهم أسماء مفاجئة.. قائمة أقوى المرشحين لمنافسة لابورتا على رئاسة برشلونة

رئاسة برشلونة هي العنوان الأبرز لمشهد رياضي يزداد سخونة في الأروقة الكتالونية؛ حيث أعلن خوان لابورتا رسميًا أن الخامس عشر من مارس القادم سيكون الموعد الحاسم لفتح صناديق الاقتراع، وتتزامن هذه العملية الديمقراطية مع مواجهة الفريق أمام إشبيلية في الدوري الإسباني، مما يضع مستقبل النادي الإداري تحت مجهر الجماهير التي تترقب هوية القائد الجديد للمرحلة المقبلة.

خارطة الطريق لاختيار مرشحي رئاسة برشلونة

تحمل الانتخابات المقبلة طابعًا استثنائيًا بالنظر إلى الأسماء المطروحة والتوازنات التي تحكم المشهد داخل مكاتب الكامب نو؛ إذ تتوزع القوى بين تيار يرغب في استمرار لابورتا وتيار آخر يسعى للتغيير بقيادة وجوه أثبتت حضورها في المنافسات السابقة، ولم يقتصر الأمر على الرؤساء السابقين بل امتد ليشمل الشخصيات الاقتصادية التي ترى في نفسها القدرة على إخراج النادي من نفق الأزمات المتراكمة، كما تلعب الكتلة التصويتية دورًا محوريًا في حسم النتائج خاصة مع تدخل أسماء تاريخية في المشهد بشكل غير مباشر، ويظهر الجدول التالي توضيحًا لأبرز النقاط المتعلقة بالعملية الانتخابية:

العنصر التفاصيل
موعد الانتخابات 15 مارس القادم
الرئيس الحالي خوان لابورتا
المنافس الأبرز فيكتور فونت
موقف الأساطير دعم محتمل لميسي وتشافي

حظوظ لابورتا في سباق رئاسة برشلونة

يدخل خوان لابورتا هذا المعترك معتمدًا على إنجازاته المحلية التي حققها في ولايته الثانية، مستندًا إلى تاريخه الطويل الذي بدأ منذ عام 2003 وحتى 2010 قبل أن يعود مجددًا في عام 2021؛ ورغم هذه النجاحات إلا أن طريقه لا يبدو مفروشًا بالورود نتيجة التحديات القانونية المرتبطة بقضية نغريرا والضغوط الاقتصادية التي لا تزال تلاحق الإدارة، بالإضافة إلى الفجوة التي حدثت مع جزء من الجماهير بسبب طبيعة العلاقة مع الأسطورة ليونيل ميسي التي شهدت توترات ملحوظة، ومع ذلك يراهن لابورتا على قدرته في إقناع الأعضاء بأن مشروعه هو الأضمن لاستقرار البلوغرانا.

صعود فيكتور فونت وتأثيره على رئاسة برشلونة

يبرز اسم فيكتور فونت كأقوى المنافسين الذين قد يقلبون الطاولة في الانتخابات القادمة، خاصة وأنه حصد في المرة السابقة نسبة تجاوزت ثلاثين بالمئة من الأصوات مما يجعله رقماً صعباً في المعادلة الحالية؛ ويتسلح فونت بعلاقات وطيدة مع رموز النادي التاريخيين، وهو ما يعزز موقفه أمام الهيئة الناخبة التي تبحث عن رؤية جديدة تتوافق مع هوية النادي الفنية والإدارية، وتعتمد استراتيجية فونت على عدة نقاط أساسية:

  • الحصول على دعم فني مباشر من تشافي هيرنانديز.
  • استغلال العلاقة القوية مع ميسي لجذب أصوات المحبين.
  • تقديم حلول اقتصادية مبتكرة لتجاوز الديون العالقة.
  • التركيز على تطوير قطاع الناشئين بشكل عصري.
  • إعادة هيكلة المنظومة الإدارية والتعاقدات الرياضية.

تتجه الأنظار أيضًا نحو مرشحين مثل تشابي فيلخونا ومارك سيريا اللذين يمتلكان طموحات كبيرة لمنافسة الأقطاب الكبرى في رئاسة برشلونة، وبالرغم من أن فرصهم قد تبدو أقل من الناحية النظرية إلا أن وجودهم يزيد من تشتت الأصوات ويضغط على البرامج الانتخابية للمنافسين الأساسيين، ويعتمد هؤلاء المرشحون على نقد الأداء المالي الحالي والوعود بفتح صفحة جديدة في تاريخ النادي الكتالوني العريق.