إصابة مؤثرة.. غياب بيدري عن مباريات برشلونة بعد الضربة الأخيرة في الدوري الإسباني

إصابة بيدري الكارثية تضع الجهاز الفني للنادي الكتالوني في مأزق حقيقي بعد الإعلان الرسمي عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها الشاب الموهوب؛ حيث أفاد البيان المنشور عبر الموقع الإلكتروني لنادي برشلونة أن اللاعب يعاني من تمزق عضلي حاد في الفخذ الأيمن مما يستوجب غيابه عن الملاعب لفترة تقترب من الثلاثين يوما؛ ويأتي هذا الغياب في توقيت حساس جدا من عمر الموسم الكروي الحالي.

تأثير غياب إصابة بيدري على خط وسط البارسا

لم يكن يتوقع أحد أن تنتهي مشاركة النجم الإسباني في موقعة سلافيا براج بتلك السرعة؛ فبعد دقائق قليلة من انطلاق المواجهة في الجولة السابعة من دوري الأبطال سقط اللاعب متأثرا بآلام عضلية شديدة أجبرته على مغادرة المستطيل الأخضر؛ وبناء على هذا التشخيص الطبي سيفتقد برشلونة أحد أهم ركائزه الأساسية في التشكيلة خلال مرحلة الحسم المحلية والقارية؛ مما يفرض على المدرب البحث عن بدائل قادرة على تعويض الفراغ الذي سيخلفه هذا الابتعاد القسري عن المباريات الرسمية.

جدول المواجهات المتأثرة بفترة علاج إصابة بيدري

تشمل فترة الغياب المتوقعة ثماني مباريات على الأقل في مختلف المسابقات التي ينافس عليها الفريق خلال شهر كامل؛ وهو ما يظهر بوضوح في ترتيب اللقاءات التالية:

البطولة الخصم المحتمل
الدوري الإسباني ريال أوفييدو، إلتشي، مايوركا، جيرونا، ليفانتي
دوري أبطال أوروبا كوبنهاجن والدور الملحق
كأس ملك إسبانيا ألباسيتي في ربع النهائي

تتوزع هذه المواجهات بين منافسات الليجا التي يسعى فيها الفريق لتعزيز صدارته وبين التحديات الأوروبية الصعبة؛ حيث تتضمن القائمة ما يلي:

  • أربع مواجهات متتالية في الدوري الإسباني خارج الأرض وداخلها.
  • لقاء الختام في مرحلة المجموعات بدوري الأبطال ضد كوبنهاجن.
  • مواجهة دور الثمانية في الكأس أمام ألباسيتي مطلع فبراير.
  • امكانية غياب اللاعب عن ذهاب ملحق ثمن النهائي الأوروبي.
  • شكوك حول الجاهزية البدنية الكاملة قبل موقعة الإياب القارية.

تداعيات إصابة بيدري على طموحات برشلونة القارية

تتزايد المخاوف داخل القلعة الكتالونية من فقدان الزخم الهجومي والربط بين الخطوط الذي يمتاز به اللاعب في وسط الملعب؛ خاصة أن الجدول الزمني للتعافي يمتد من أواخر يناير وحتى الأسبوع الأخير من شهر فبراير؛ وهو ما يعني أن العودة للمشاركة في التدريبات الجماعية قد تتأخر بحسب استجابة العضلة المصابة لبرنامج التأهيل البدني الذي يشرف عليه الطاقم الطبي للنادي في الفترة المقبلة.

يعلق المشجعون آمالا عريضة على سرعة عودة اللاعب للمشاركة الفعالة قبل دخول الأمتار الأخيرة من الدوري؛ فالاعتماد على العناصر الشابة لتعويض هذا النقص يتطلب مجهودا مضاعفا من الجهاز الفني لضمان استقرار النتائج؛ بينما يترقب الجميع كيفية تقليص مدة التأهيل لضمان وجود القوام الأساسي في المواجهات الكبرى التي لا تقبل القسمة على اثنين.