جثث مجهولة.. الهلال الأحمر الليبي ينتشل جثماناً جديداً من أسفل منطقة صبراتة

الهلال الأحمر الليبي فرع صبراتة باشر في الساعات الماضية مهام ميدانية عاجلة استجابة لبلاغات واردة من الجهات الأمنية المحلية بخصوص رصد جثة مجهولة الهوية؛ حيث انتقل الفريق المتخصص إلى الموقع المحدد بدقة للتعامل مع الحالة وفق البروتوكولات الإنسانية المتبعة في مثل هذه الحوادث الصعبة، وقد تولى الهلال الأحمر الليبي فرع صبراتة إدارة الموقف بشكل احترافي يضمن صون كرامة المتوفى أثناء عملية النقل.

تفاصيل تدخل الهلال الأحمر الليبي فرع صبراتة

بدأت القصة عند تلقي بلاغ صريح من السلطات الرسمية يؤكد وجود جثة غارقة أو عالقة في المنطقة التي تعرف باسم الجرف داخل حدود مدينة صبراتة؛ مما استدعى تحرك عناصر الهلال الأحمر الليبي فرع صبراتة المجهزين بالأدوات اللازمة للتعامل مع التضاريس الصعبة في تلك النقطة الجغرافية، وقد أظهرت التقارير الأولية أن عناصر المتطوعين بذلوا جهودا كبيرة للوصول إلى أسفل الجرف وسحب الجثة بسلامة تامة؛ تمهيدا لفتح تحقيق موسع حول مسببات الوفاة وتوقيتها الزمني.

الإجراءات القانونية المتبعة بعد الانتشال

بمجرد إتمام عملية الاستخراج التي قادها الهلال الأحمر الليبي فرع صبراتة جرى التنسيق المباشر مع النيابة العامة والمكاتب القانونية المختصة لاستلام الجثمان؛ وذلك بهدف تحديد الهوية عبر فحوصات الطب الشرعي أو تحليل الحمض النووي إذا لزم الأمر، كما يركز عمل الهلال الأحمر الليبي فرع صبراتة على الجانب اللوجستي والإنساني في حين تترك الجوانب الجنائية والبحثية لرجال الأمن، وتتضمن النقاط الحالية المسندة لجهات الاختصاص ما يلي:

  • توثيق زمان ومكان العثور على الجثة بدقة.
  • البحث في سجلات المفقودين المبلغ عنهم مؤخرا.
  • إجراء معاينة فنية دقيقة لمكان الحادث تحت الجرف.
  • مراجعة كاميرات المراقبة القريبة إن وجدت في المحيط.
  • نقل الجثة إلى ثلاجة المستشفى لحين ظهور النتائج.

بيانات العملية التنسيقية في صبراتة

الجهة المنفذة طبيعة المهمة
الهلال الأحمر الليبي فرع صبراتة الانتشال والنقل الإنساني
السلطات المحلية البلاغ والتأمين الميداني
جهات الاختصاص التحقيق وتحديد الهوية

تستمر جهود الهلال الأحمر الليبي فرع صبراتة في تقديم العون الإنساني بكافة مناطق المدينة خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تشهدها المنطقة الساحلية؛ حيث يضع المتطوعون سلامتهم على المحك لخدمة المجتمع الليبي، وتبقى هذه الحادثة قيد المتابعة الرسمية لحين الكشف عن صاحب الجثة وإبلاغ ذويه لاستكمال مراسم الدفن بالشكل القانوني المتعارف عليه.