أزمة كبرى.. أحمد الشمراني يكشف تحالف هلالي نصراوي ضد النادي الأهلي

النادي الأهلي السعودي يواجه في الآونة الأخيرة حملات إعلامية مكثفة تحاول النيل من استقراره الفني ونتائجه الإيجابية؛ حيث شهدت الأوساط الرياضية تقارباً لافتاً في الطرح بين منتمين لأندية منافسة تفرغوا لانتقاد الانتصارات المتتالية التي حققها الفريق مؤخراً، ورغم فوز الفريق في مواجهات صعبة أمام التعاون ثم الخلود والخليج؛ إلا أن نغمة التشكيك في نزاهة النتائج بدأت تتعالى دون تقديم أدلة ملموسة تعزز تلك الادعاءات الساعية للتأثير على مسيرة الفريق في الدوري.

انعكاسات الهجوم الإعلامي على نتائج النادي الأهلي السعودي

يبدو أن التفوق الميداني الذي يظهره الفريق أخضر اللون قد أشعل فتيل التحريض الممنهج من قبل إعلاميين يمثلون أقطاب العاصمة؛ الذين اجتمعوا لسبب واحد وهو محاولة إعاقة تقدم النادي الأهلي السعودي عبر الترويج لمقولة استفادته من الصافرة التحكيمية؛ والحقيقة تشير إلى أن هذا التحالف الإعلامي يهدف بالدرجة الأولى للضغط على اللجان القضائية والفنية بكرة القدم السعودية، ومن الضروري أن تعي إدارة النادي وجماهيره حجم هذه الضغوط التي لا تخرج عن كونها محاولة لتعطيل الطموح الأهلاوي في المنافسة على الألقاب المحلية بصورة واضحة.

أرقام تكشف واقع التعامل مع النادي الأهلي السعودي

عند استعراض البيانات الرقمية الدقيقة لهذا الموسم نجد أن لغة الإحصاء تنصف القلعة وتدحض كافة الاتهامات الموجهة ضدها؛ فالفريق لم يحصل على تفضيل تحكيمي كما يروج البعض بل كان الأكثر عرضة للقرارات القاسية التي أثرت على سير بعض مبارياته، وتوضح القائمة التالية حقائق لا يمكن تجاهلها حول وضع النادي الأهلي السعودي خلال الجولات الماضية:

  • تحول الفريق إلى ثاني أكثر الأندية حصولاً على الكروت الحمراء في البطولة.
  • تصدر قائمة الفرق الأكثر تلقياً للبطاقات الصفراء نتيجة التدخلات البدنية.
  • تسجيل أعلى معدل للحالات التي لم تحتسب فيها ضربات جزاء واضحة للفريق.
  • تأكيد الإحصائيات الرسمية على تضرر النادي من الأخطاء التقديرية للحكام.
  • استمرار الضغط العالي من المنافسين في المنابر الإعلامية للتأثير على حكام المباريات المقبلة.

جدول مقارنة حول النادي الأهلي السعودي والمنافسين

تظهر المقارنات الفنية أن ما يواجهه الفريق لا يتسق مع رغبة البعض في تصويره كفريق مدلل؛ بل هو أكثر من يدفع ضريبة الأخطاء البشرية في الملاعب، والجدول الآتي يلخص الفوارق التي يعيشها النادي الأهلي السعودي في ظل المنافسة الشرسة والضغوط الخارجية المستمرة:

المعيار الإحصائي وضعية الفريق الحالية
التضرر من قرارات التحكيم الأعلى بين فرق المقدمة
العقوبات الإدارية والملونة يتصدر الترتيب في كثرة البطاقات
الموقف من الحملات الإعلامية ثبات في المستوى رغم التحريض

إن محاولة تصوير الفريق كمنتفع من أخطاء التحكيم تفتقر للمصداقية عند مراجعة الوقائع التي تؤكد تضرره بشكل متكرر؛ وقد أثبتت المواقف أن التفاف الخصوم ضد طموحات النادي الأهلي السعودي ليس إلا اعترافاً بقوته وعودته للمنافسة بقوة، ويجب على القائمين على الفريق الاستمرار في حصد النقاط وتجاهل هذه الضوضاء الإعلامية التي تظهر بمجرد تحقيق الانتصارات المتلاحقة.