نتيجة قياسية.. عمّان إف سي يهزم الحسين إربد بـ35 هدفاً في الدوري الأردني

دوري المحترفات لكرة القدم في الأردن شهد واقعة استثنائية وجدلاً واسعاً بعد فوز فريق عمان إف سي على نظيره الحسين إربد بنتيجة تاريخية؛ حيث انتهت المواجهة التي احتضنها ملعب البولو بمدينة الحسين للشباب بتسجيل خمسة وثلاثين هدفاً دون رد، لتعد هذه المحصلة التهديفية الأكبر والأعلى منذ تأسيس المسابقة النسوية المحلية وتغير المفاهيم التنافسية فيها.

أسباب النتيجة التاريخية في دوري المحترفات لكرة القدم

تعود تفاصيل هذه النتيجة الضخمة إلى ظروف فنية وقانونية رافقت انطلاق المباراة؛ إذ دخل فريق الحسين إربد اللقاء بسبع لاعبات فقط وهو الحد الأدنى الذي تسمح به المادة الحادية والثلاثين من لائحة البطولات للموسم الكروي الحالي، بينما لعب فريق عمان إف سي بكامل قوته الضاربة وبتشكيلة ضمت إحدى عشرة لاعبة؛ مما تسبب في فجوة فنية هائلة داخل المستطيل الأخضر وترجم السيطرة المطلقة إلى أهداف متتالية سجلها فريق دوري المحترفات لكرة القدم الطامح للمنافسة على صدارة الترتيب هذا الموسم.

أرقام سلبية تلاحق الحسين في دوري المحترفات لكرة القدم

تعكس الأرقام المسجلة في البطولة الحالية تحديات كبيرة تواجه بعض الأندية الصاعدة، ويمكن تلخيص المؤشرات الرقمية لفريق الحسين من خلال النقاط التالية:

  • استقبال مئة وسبعة وعشرين هدفاً في شباك الفريق منذ انطلاقة الدوري.
  • العجز الكامل عن تسجيل أي هدف في شباك المنافسين بجميع الجولات.
  • خوض مباريات رسمية بالحد الأدنى من اللاعبات المسموح به قانوناً.
  • تذيل ترتيب منافسات دوري المحترفات لكرة القدم بفارق أهداف قياسي.
  • الحاجة لتعديلات جذرية في لائحة البطولة لتجنب تكرار هذه الفوارق.

بيانات المواجهة القياسية في دوري المحترفات لكرة القدم

تفتح هذه النتيجة باب النقاش حول معايير الترخيص والجاهزية البدنية والفنية للأندية المشاركة في النسخ المقبلة، ويوضح الجدول التالي أبرز إحصائيات المباراة التي جرت مؤخراً:

البند التفاصيل
عدد الأهداف 35 هدفاً لصالح عمان إف سي
عدد لاعبات الحسين 7 لاعبات في التشكيل الأساسي
الملعب المستضيف ملعب البولو بمدينة الحسين للشباب
رقم المادة القانونية المادة 31 من لائحة البطولات

أصبحت مستويات دوري المحترفات لكرة القدم تحت مجهر النقاد الرياضيين بعد وصول إجمالي الأهداف التي استقبلها فريق الحسين إلى رقم صادم؛ مما يستدعي تدخلاً لتنظيم هيكلية الفرق النسوية؛ لضمان تقديم كرة قدم تعكس مهارات اللاعبات وتدعم تطور اللعبة بشكل احترافي ومنتظم بعيداً عن النتائج التي تضعف من قيمة التنافس الحقيقي.