قرار حاسم.. مستقبل وليد الركراكي مع منتخب المغرب يثير تساؤلات جماهيرية واسعة

موقف وليد الركراكي بات يتصدر المشهد الرياضي المغربي بعد حالة من عدم اليقين التي فرضتها خسارة لقب كأس الأمم الأفريقية مؤخرا؛ حيث تترقب الجماهير المغربية قرار الاتحاد المحلي بشأن مستقبل الجهاز الفني الذي قاد أسود الأطلس لإنجاز مونديالي تاريخي قبل عامين، إلا أن الإخفاق القاري الأخير أمام السنغال في المباراة النهائية أعاد فتح ملف التغييرات الفنية المحتملة قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة.

مستقبل وليد الركراكي بين البقاء والرحيل

تشير التقارير الواردة من البيت الرياضي المغربي إلى أن استمرار وليد الركراكي في منصبه لم يعد أمرا محسوما كما كان في السابق؛ إذ إن مغادرته لدفة القيادة التقنية أصبحت فرضية مطروحة بقوة على طاولة النقاش، ورغم التقدير الكبير للنتائج التي حققها في قطر، فإن الفشل في كسر عقدة الخمسين عاما وتوقيع اللقب الأفريقي أحدث شرخا في جدار الثقة بين الطاقم الفني وبعض الدوائر المحيطة بالمنتخب، مما يجعل الساعات القليلة القادمة حاسمة في تحديد مصير المدرب الوطني الذي تلقى بالفعل استشارات غير رسمية حول إمكانية توليه مهام جديدة بعيدا عن المغرب.

الأسماء المرشحة لخلافة وليد الركراكي في المنتخب

بدأت التكهنات تحيط بهوية المدرب القادم الذي قد يحمل المشعل في حال تأكد رحيل الركراكي؛ حيث تداولت أوساط متابعة وجود قائمة مختصرة تضم ثلاثة أسماء رئيسية تم ترشيحها لتولي المسؤولية الفنية خلال المرحلة الانتقالية، وتتنوع هذه الخيارات بين الكفاءة المحلية والخبرة الأجنبية لضمان استقرار المجموعة التي تستعد لخوض تصفيات المونديال القادم، وتبرز المعايير التالية كأدوات لتقييم المرحلة:

  • تحقيق التوازن المطلوب بين اللاعبين المحترفين والمحليين وفق رؤية فنية متطورة.
  • القدرة على التعامل مع الضغوط الإعلامية والجماهيرية المرتبطة بالبطولات الكبرى.
  • امتلاك فلسفة تكتيكية تناسب طبيعة العناصر الحالية داخل تشكيلة المنتخب المغربي.
  • الخبرة السابقة في المنافسات الأفريقية خاصة أن النسخة القادمة ستقام على أرض المغرب.
  • المرونة في تجديد الدماء وبناء جيل قادر على المنافسة لسنوات طويلة.

تأثير وليد الركراكي على مسيرة أسود الأطلس

لا يمكن إغفال بصمة وليد الركراكي التي وضعها منذ توليه المسؤولية لاسيما وصوله إلى المربع الذهبي في كأس العالم السابقة؛ إلا أن الهزيمة بهدف نظيف أمام السنغال في نهائي الأحد الماضي أوقفت طموحات الجماهير، وهذا الموقف المعقد يضع المدرب أمام خيار المفاضلة بين استكمال مشروعه أو الالتفات للعروض المغرية التي وصلته من منتخبات عربية في قارتي أفريقيا وآسيا تسعى للاستفادة من خبراته في المونديال المقبل.

المرحلة الفنية أهم المستجدات
إنجازات وليد الركراكي نصف نهائي كأس العالم 2022
الإخفاق الأخير خسارة نهائي أمم أفريقيا أمام السنغال
الوجهة المحتملة منتخبات عربية في أفريقيا أو آسيا

يبقى الترقب هو سيد الموقف داخل الشارع الرياضي في انتظار الإعلان الرسمي الذي سيوضح ملامح المرحلة القادمة؛ سواء بتجديد الثقة في الركراكي أو بدء حقبة تدريبية جديدة يقودها مدرب وطني أو أجنبي لتصحيح المسار القاري، فالمسؤولية الملقاة على عاتق صاحب القرار جسيمة لضمان الحفاظ على المكتسبات التي حققتها الكرة المغربية مؤخرا وتفادي الدخول في دوامة عدم الاستقرار الفني.