أتربة وأمطار.. توقعات حالة الطقس في القاهرة والمحافظات خلال الساعات المقبلة

خرائط الطقس تتصدر المشهد في تقارير الهيئة العامة للأرصاد الجوية التي تراقب عن كثب تحركات الكتل الهوائية فوق الأراضي المصرية؛ حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية استمرار تأثر البلاد بظواهر منافية للاستقرار الجوي خلال الساعات المقبلة؛ وهو ما يتطلب حذرًا شديدًا من المسافرين على الطرق السريعة نتيجة تقلبات الرؤية الأفقية المتوقعة وتزايد حركة الرياح.

تأثيرات خرائط الطقس على الرؤية والحركة المرورية

تشير القراءات الحالية التي رصدتها خرائط الطقس إلى انتشار كثيف للأتربة العالقة والرمال المثارة التي تغطي مساحات واسعة تبدأ من السواحل الشمالية وتصل إلى القاهرة الكبرى؛ كما تمتد هذه الموجة لتشمل أقاليم شمال ووسط الصعيد إضافة إلى مناطق سيناء ومحافظة البحر الأحمر؛ حيث تسببت هذه الوضعية في انخفاض حاد في مستوى الرؤية الذي قد يصل في بعض النقاط الحدودية والصحراوية إلى مستويات متدنية تزيد من مخاطر القيادة الصعبة.

تحليل الغطاء السحابي وفق بيانات خرائط الطقس

تستعرض خرائط الطقس تكوين غطاء سحابي كثيف يحجب أشعة الشمس بشكل جزئي فوق مناطق الدلتا والقاهرة؛ وهو ما يمهد الطريق لسقوط أمطار تتراوح شدتها بين الخفيفة والمتوسطة على المدن الساحلية والوجه البحري؛ وتؤكد البيانات التقنية الآتي:

  • تحرك كتل السحب من الشمال باتجاه الداخل.
  • تزايد فرص هطول الأمطار الخفيفة في فترة المساء.
  • انخفاض درجات الحرارة المتوقعة بفعل الرياح النشطة.
  • تركيز العوالق الترابية في الطبقات القريبة من سطح الأرض.
  • وصول السحب المنخفضة إلى شمال الصعيد بنسب احتمال ضعيفة.

تدابير السلامة في ظل تقلبات خرائط الطقس

يعد الالتزام بتوصيات الخبراء المبنية على خرائط الطقس ضرورة قصوى لتفادي الأضرار الصحية والمادية؛ خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الحساسية الصدرية نتيجة الغبار المستمر؛ كما يوضح الجدول التالي أبرز المناطق المتأثرة وطبيعة الظاهرة الجوية المسيطرة عليها حاليًا:

  • شمال الصعيد وسيناء
  • المنطقة الجغرافية الظاهرة الجوية السائدة
    القاهرة والدلتا أتربة عالقة وغيوم متفرقة
    السواحل الشمالية أمطار خفيفة إلى متوسطة
    رمال مثارة وانخفاض رؤية

    تراقب الجهات الرسمية تحديثات خرائط الطقس بشكل دوري لإصدار التحذيرات اللازمة لكل محافظة على حدة؛ مع استمرار التفتيش على كفاءة صرف الأمطار في المدن الساحلية التي قد تشهد تجمعات مائية؛ ويبقى التواصل المستمر مع غرف العمليات هو السبيل الأنجع لمواجهة حدة هذه التقلبات الجوية الطارئة وتأمين المحاور المرورية الحيوية في البلاد.