الرحيم يغادر الملكي.. قرار أربيلوا يطيح بأول أسماء ريال مدريد خارج التشكيل

أول ضحايا أربيلوا في ريال مدريد يظهرون بوضوح مع بداية حقبة فنية جديدة تعتمد على الصرامة والرؤية المستقبلية الواضحة داخل قلعة سانتياغو برنابيو؛ حيث تشير التقارير الواردة من العاصمة الإسبانية إلى أن المدرب الشاب استقر على استبعاد أسماء لم ترتقِ لمستوى تطلعات الجماهير الملكية خلال الفترة الماضية؛ وهو ما يعكس رغبة الإدارة في إعادة هيكلة الصفوف وضخ دماء قادرة على العطاء المستمر.

قرارات حاسمة تخص أول ضحايا أربيلوا في ريال مدريد

بدأت ملامح المرحلة تتبلور بشكل رسمي بعدما أبلغ الجهاز الفني اللاعب الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد بخروجه النهائي من الحسابات التكتيكية للموسم الجديد؛ ليكون بذلك ضمن قائمة أول ضحايا أربيلوا في ريال مدريد التي ضمت لاعبين عانوا من تذبذب المستوى وتعدد الإصابات خلال الموسم المنصرم؛ حيث جاء هذا القرار الصادم بعد تجربة لم تدم طويلًا رغم الضجيج الإعلامي الذي صاحب عملية انتقال اللاعب من ليفربول في صفقة مجانية عام 2025؛ إلا أن الواقع الفني لم يطابق الطموحات الكبيرة التي وضعتها الإدارة الرياضية عليه عند التوقيع.

تأثير الإصابات على مكانة أول ضحايا أربيلوا في ريال مدريد

لم ينجح الظهير الإنجليزي في إثبات أحقيته بمركز أساسي نتيجة سلسلة من المتاعب الجسدية التي حصرت مشاركاته في دقائق معدودة؛ جعلته يتصدر مشهد المغادرين كأحد أول ضحايا أربيلوا في ريال مدريد الذين فشلوا في التأقلم مع إيقاع الكرة الإسبانية السريع؛ فبالرغم من الدعم المعنوي الكبير من مواطنه جود بيلينغهام ومحاولات دمجه داخل غرفة الملابس؛ إلا أن الثغرات الدفاعية وعدم قدرته على تقديم الإضافة الهجومية المعهودة عجّلت بصدور قرار الرحيل؛ ويمكن تلخيص مسيرته المتعثرة من خلال الجدول التالي:

الموسم عدد المشاركات الوضع الفني
2025-2026 11 مباراة فقط إصابات متكررة وخروج من التشكيل

مستقبل أول ضحايا أربيلوا في ريال مدريد والوجهة المقبلة

يواجه اللاعب حاليًا تحديًا كبيرًا لإيجاد نادٍ جديد يلبي تطلعاته المالية والفنية قبل انطلاق المونديال القادم؛ خاصة وأن انضمامه لصفوف أول ضحايا أربيلوا في ريال مدريد قد يقلل من قيمته السوقية في الوقت الراهن؛ لذا تبحث إدارة النادي عن مخرج يضمن رحيله بشكل احترافي يحفظ كرامة الطرفين؛ وتتعدد الأسباب التي أدت إلى هذه النهاية الدرامية ومنها:

  • تراجع المردود البدني بشكل ملحوظ في مباريات الحسم.
  • عدم استيعاب الواجبات الدفاعية التي طلبها المدرب الجديد.
  • الرغبة في إفساح المجال أمام صفقات شابة أكثر حيوية.
  • فشل اللاعب في التعافي التام من إصاباته المزمنة.
  • ضرورة تقليص كتلة الرواتب لتسجيل لاعبين جدد.

تبدو الصورة الآن أكثر وضوحًا بشأن ترتيب البيت الداخلي للفريق المدريدي؛ إذ لم تعد الأسماء الكبيرة تشفع لأصحابها في البقاء إذا غاب الإنتاج الفني على العشب الأخضر؛ ليبقى مصير أول ضحايا أربيلوا في ريال مدريد معلقًا بمدى قدرة وكلائهم على تأمين عروض جيدة تعيدهم إلى الدوري الإنجليزي.