بدء الإيداع.. موعد صرف رواتب موظفي الدولة لشهر يناير 2026 الحليوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفالجدول الزمني.. موعد صرف مرتبات يناير 2026 للعاملين بالدولة بمختلف الوزارات القطاعات.

صرف مرتبات يناير 2026 بدأ بالفعل اليوم الخميس الموافق الثاني والعشرين من الشهر الجاري؛ حيث أطلقت وزارة المالية إشارة البدء لضخ مستحقات الموظفين في الحسابات البنكية لجميع العاملين بالجهاز الإداري للدولة، ويتزامن هذا التحرك مع تزايد استفسارات المواطنين حول المواعيد الدقيقة والقيم المالية المقررة لكل درجة وظيفية بناء على السلم الرواتب المعتمد مؤخرًا.

آليات صرف مرتبات يناير 2026 والجداول الزمنية

حددت وزارة المالية خطة زمنية واضحة لتسهيل عملية الحصول على المستحقات مع تقسيم الوزارات والهيئات على أيام متتالية لمنع التكدس؛ إذ يشمل اليوم الأول مجموعة واسعة من جهات الإدارة والخدمات، بينما تم تخصيص ميعاد صرف مرتبات يناير 2026 للهيئات والمؤسسات التعليمية والقضائية في أيام لاحقة لضمان الانسيابية الكاملة؛ كما أتاحت الوزارة صرف المتأخرات الخاصة بشهر ديسمبر الماضي في أيام محددة ومسبقة لتلبية احتياجات الأسر المادية مطلع العام الجديد.

قيمة مبالغ صرف مرتبات يناير 2026 حسب الدرجات

تتفاوت المبالغ المالية التي يتسلمها الموظفون وفقًا للمستوى الوظيفي والدرجة المحددة في قانون الخدمة المدنية؛ ويمكن توضيح القيم المالية المقررة خلال الجدول الموضح أدناه:

المستوى الوظيفي قيمة الراتب بالجنيه
الدرجة الممتازة 13.800 جنيه
الدرجة العالية 11.800 جنيه
درجة مدير عام 10.300 جنيه
الدرجة الأولى 9.800 جنيه
الدرجة الثانية 8.500 جنيه
الدرجة الثالثة 8.000 جنيه

الجهات المشمولة بقرار صرف مرتبات يناير 2026 المبكر

توزع عملية صرف مرتبات يناير 2026 على عدة مراحل تشمل وزارات وهيئات سيادية وخدمية وفق التوزيع التالي:

  • مجلس النواب والجهاز المركزي للمحاسبات والتموين في اليوم الأول.
  • وزارات التعليم العالي والتربية والتعليم والعدل والزراعة في المرحلة الثانية.
  • الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية وهيئة النيابة الإدارية.
  • يخصص ميعاد صرف مرتبات يناير 2026 لمن تخلفوا عن المواعيد في الأيام الثلاثة الأخيرة من الشهر.
  • فروع البريد المصري وماكينات الصرف الآلي والبنوك تظل متاحة طوال فترة العمل.

تراعي الحكومة في عملية صرف مرتبات يناير 2026 توفير كافة السبل المريحة للمواطنين عبر التوسع في نقاط التوزيع الإلكترونية والبنكية؛ حيث تستمر الماكينات في تقديم الخدمات على مدار الساعة لجميع فئات الموظفين في المدن والقرى؛ وهو ما يقلل من الفترات الزمنية اللازمة لاستلام الرواتب وضمان وصول الحقوق لأصحابها في المواعيد الرسمية المقررة دون أي تأخير.