معتمر تونسي يستعيد بصره أمام الكعبة المشرفة في واقعة إنسانية فريدة من نوعها لفتت أنظار الملايين حول العالم؛ حيث وثقت مقاطع فيديو متداولة لحظات إيمانية غامرة عاشها المسن التونسي العم ساسي خلال طوافه ببيت الله الحرام، إذ انهمرت دموعه بغزارة وهو يناجي ربه بخشوع تام، لتتحول هذه المناجاة إلى فرحة عارمة عقب استعادته قدرته على الرؤية التي فقدها منذ عام تقريبا.
تفاصيل رحلة معتمر تونسي يستعيد بصره وسط صحن الطواف
بدأت القصة الصادمة حين كان المعتمر القادم من ولاية جندوبة يسير ببطء شديد مستندا إلى مرافقيه الذين كانوا يوجهون خطواته في المسجد الحرام؛ وفجأة تعالت أصوات التكبير والتسبيح من المحيطين به بعد أن أعلن الرجل بذهول وصراخ ممزوج بالبكاء أنه صار يرى الكعبة والمصلين من حوله بوضوح تام، وقد أظهرت اللقطات المصورة المعتمر وهو يقف في مواجهة الكعبة المشرفة رافعا يديه للسماء شاكرا خالقه على هذه المعجزة التي غيرت مجرى حياته في لحظات معدودة؛ مما جعل مشهد معتمر تونسي يستعيد بصره يتصدر التريند في تونس والعديد من الدول العربية تقديرا لهذه اللحظة الروحانية المؤثرة.
تفاعل المنصات الرقمية مع خبر معتمر تونسي يستعيد بصره
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بآلاف التعليقات التي تباينت بين الفرح الغامر والدهشة، حيث ركز المتابعون على قوة اليقين في الدعاء وأثره النفسي والجسدي على الإنسان؛ بينما حاولت فئة أخرى البحث عن تفسيرات علمية لظواهر الشفاء المفاجئ في الأماكن المقدسة، وتلخصت أبرز ردود الفعل فيما يلي:
- إشادة واسعة بعظمة الخالق وقدرته على تغيير الأقدار في أطهر بقاع الأرض.
- دعوات صادقة للعم ساسي بدوام الصحة والعافية وأن يتقبل الله منه ومن الجميع صالح الأعمال.
- مقارنة هذه الحالة بوقائع سابقة حدثت في الحرم المكي الشريف عبر السنوات الماضية.
- تداول القصة كرسالة أمل لكل من يعاني من مرض أو ضائقة صحية صعبة.
- مطالبة البعض بتوثيق الحالة طبيا لمعرفة طبيعة الإصابة السابقة في عيني المعتمر.
حالات مشابهة تزامنت مع قصة معتمر تونسي يستعيد بصره
لم تتوقف القصص الروحانية عند هذا الحد، بل تزامنت هذه الواقعة مع انتشار مقطع فيديو لشاب أردني يدعى بدر بدران، والذي قيل إنه استعاد صوته بعد صمت دام أكثر من ربع قرن أثناء تواجده أمام الكعبة؛ حيث كانت أولى كلماته التي نطق بها هي شهادة التوحيد، وهو ما عزز من حالة الجدل والإيمان العميق التي سادت أوساط المتابعين، ويوضح الجدول التالي مقارنة سريعة بين الحالتين اللتين أشعلتا منصات التواصل الاجتماعي مؤخرا:
| صاحب الواقعة | طبيعة الحالة | المكان |
|---|---|---|
| العم ساسي (تونسي) | استعادة البصر بعد عام من فقدانه | صحن الطواف بالحرم المكي |
| بدر بدران (أردني) | النطق بعد 26 عاما من الصمود | أمام الكعبة المشرفة |
أثارت واقعة معتمر تونسي يستعيد بصره تساؤلات حول التأثير الروحي العميق للمشاعر المقدسة على استجابة الجسد البشري؛ ورغم الانقسام في التفسيرات، تظل الصورة التي ظهر بها المسن التونسي وهو يبكي فرحا برؤية نور الكعبة من جديد، واحدة من أصدق التعبيرات الإنسانية التي لامست قلوب الناس، وبقيت عالقة في ذاكرة المتابعين كبرهان على سعة الأمل.
تراجع 80 قرشًا.. استقرار سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الميدانية
تردد قناة تيلي تشاد 2026 لمتابعة أمم إفريقيا بجودة فائقة على النايل سات
أسعار الذهب اليوم الخميس 11-12-2025 تتراجع مع تقلبات السوق
صدام مرتقب.. موعد انطلاق مباراة ليفربول ومارسيليا في دوري أبطال أوروبا 2026
صديق قديم يكشف أسرار الصالح 13
تحركات الجنيه المصري.. سعر الدولار يسجل استقراراً جديداً أمام العملة المحلية اليوم
مواقيت الصلاة في مصر.. تحديث المواعيد الرسمية حسب التوقيت المحلي لليوم الأحد
خطة بريطانية جديدة.. تحرك عسكري لحماية التجارة في باب المندب من الانهيار