يوسف خميس يهاجم.. أداء عبد الله الخيبري مع النصر يكشف أزمة فنية غير متوقعة

يوسف خميس يفتح النار على الأداء الفني للاعب وسط الفريق الأصفر حاليًا؛ حيث يرى نجم النصر الأسبق أن حالة التراجع التي يمر بها اللاعب تفرض على الإدارة ضرورة التحرك الفوري في ميركاتو الشتاء، مشيرًا إلى أن الاستمرار في الاعتماد عليه يضعف منظومة الربط بين الخطوط ويؤثر سلبًا على النتائج العامة للفريق.

تحليل يوسف خميس لمستوى عبدالله الخيبري

انتقد المحلل الرياضي يوسف خميس بلهجة شديدة ما يقدمه اللاعب عبدالله الخيبري في المباريات الأخيرة؛ معتبرًا أن البطء الواضح في عملية اتخاذ القرار وتوزيع الكرات أصبح سمة أساسية في أدائه، وهو ما جعل وجوده في التشكيل الأساسي عبئًا فنيًا أكثر من كونه إضافة حقيقية لوسط ميدان العملاق العاصمي؛ إذ شدد النجم السابق على أن الخلل في هذا المركز ليس وليد الصدفة بل هو مشكلة مزمنة يعاني منها النصر منذ فترة طويلة دون إيجاد حلول جذرية تنهي حالة العقم الفني في منطقة الارتكاز.

انتقادات حادة لاستراتيجية المدرب مع عبدالله الخيبري

لم تتوقف الانتقادات عند الأداء الفردي بل طالت القرارات الفنية التي تخص عبدالله الخيبري وكيفية الزج به في توقيتات غير مناسبة؛ فقد استغرب خميس تبديلات المدرب التي تضحي بعناصر هجومية فاعلة من أجل إشراك لاعب محور يفتقد للجاهزية والفاعلية، مما يربك حسابات الفريق داخل المستطيل الأخضر ويقلل من فرص الضغط على المنافسين؛ حيث تضمنت الملاحظات الفنية نقاطًا محددة حول طبيعة العجز التي يواجهها وسط النصر:

  • الضعف في التغطية الدفاعية أمام قلبي الدفاع.
  • تأخير عملية التحول من الدفاع إلى الهجوم بشكل ملحوظ.
  • فقدان الكرة تحت الضغط العالي في مناطق حساسة.
  • عدم القدرة على تقديم التمريرات البينية الكاسرة للخطوط.
  • التراجع البدني الواضح في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء.

مطالب الجماهير بتعويض عبدالله الخيبري في الشتاء

تتفق وجهة النظر الفنية مع الضغوط الجماهيرية التي تدعو للبحث عن بديل أجنبي أو محلي يتفوق على عبدالله الخيبري في جوانب القوة والالتحام؛ فالنصر يحتاج إلى لاعب يتمتع بخصائص الابتكار والسرعة في نقل الهجمة، وهذا ما يفتقده الفريق حاليًا في ظل الاعتماد على أسماء لم تتطور مستوياتها بما يتواكب مع طموحات النادي في المنافسة على الألقاب القارية والمحلية الكبرى، ويوضح الجدول التالي أبرز ما يفتقده المركز حاليًا حسب الرؤية الفنية:

العنصر المفقود التفاصيل الفنية
سرعة البديهة القدرة على قراءة اللعب قبل وصول الكرة.
اللياقة العالية الركض المتواصل لتغطية مساحات واسعة.
دقة التمرير إرسال كرات طويلة وقصيرة بنسبة نجاح مرتفعة.

يبقى ملف عبدالله الخيبري مفتوحًا للنقاش داخل البيت النصراوي بانتظار قرارات الإدارة الفنية خلال الأسابيع القادمة؛ فالفريق يحتاج إلى روح جديدة في منطقة المناورات لإعادة التوازن المفقود، ولا شك أن التدخل في سوق الانتقالات أصبح حتميًا لترميم الصفوف وضمان العودة للمسار الصحيح الذي ترتضيه الجماهير العريضة والخبراء الفنيون.