أزمة مراكز شائكة.. جمال حمزة يكشف اسم مهاجم مصر الأول وتحديات فنية صعبة

جمال حمزة يرى أن الأزمة الحقيقية التي تواجهها الكرة المصرية تكمن في النقص الحاد والملموس في عدة مراكز حيوية داخل المستطيل الأخضر؛ حيث تفتقر الأندية والمنتخبات الوطنية للبدلاء الجاهزين القادرين على صناعة الفارق الفني المطلوب، وهو ما ينعكس بشكل واضح على مستوى التنافسية في المحافل الدولية الكبرى التي تتطلب دماءً جديدة باستمرار.

رؤية جمال حمزة حول مركز المهاجم الصريح

تحدث نجم الزمالك الأسبق بصراحة حول قدرات اللاعب مصطفى محمد معتبرًا إياه المهاجم الأول والأساسي في تشكيلة المنتخب الوطني دون منازع؛ إذ يمتلك اللاعب قوة بدنية ومهارات فنية تجعله الخيار الأوحد في المباريات الدولية الكبرى، ولا يرى النجم المعتزل أن ابتعاد مصطفى عن زيارة الشباك في بعض اللقاءات يمثل أزمة حقيقية طالما يقوم بدوره الخططي في سحب المدافعين وفتح المساحات لزملائه القادمين من الخلف، مؤكدًا أن الاعتماد على أسماء شابة مثل أسامة فيصل قد يكون مفيدًا في أجزاء معينة من المواجهات، لكنه لا يكفي لحمل طموحات الفراعنة في بطولات بحجم كأس العالم بسبب فارق الخبرات والشراسة الهجومية المطلوبة في هذا المستوى من التنافس.

معايير اختيار لاعبي الخط الأمامي

المقاييس الفنية تفاصيل الأداء
المهاجم الأساسي مصطفى محمد بفضل الخبرة الدولية والقوة البدنية.
البديل الاستراتيجي أسامة فيصل كحل مؤقت في أوقات محددة للقاء.
المهمة التكتيكية تفريغ المساحات وتسهيل مهام الأجنحة لتسجيل الأهداف.

العجز الفني في مراكز الدفاع وفق تقييم جمال حمزة

كشف التحليل الفني عن فجوة كبيرة في مركز الظهير الأيسر داخل الدوري المحلي خاصة بعد الإصابات التي ضربت العناصر الأساسية للمنتخب؛ فلم يعد هناك لاعب يشغل هذا المركز بكفاءة عالية سوى أحمد فتوح، مما يضع الجهاز الفني للوطني في مأزق حقيقي قبل التحديات المقبلة، وتتطلب هذه الحالة مراجعة شاملة لخطط إعداد اللاعبين في المراحل السنية المختلفة.

  • تحسين جودة الملاعب التدريبية لقطاع الناشئين.
  • تطوير المناهج التدريبية للمدربين في المحافظات.
  • البحث عن المواهب في مراكز الظهير والمهاجم الصريح.
  • تطبيق معايير صارمة للتصعيد للفريق الأول.
  • زيادة عدد الساعات التدريبية التخصصية للاعبين الصغار.

ويشدد جمال حمزة على أن إنقاذ الموقف يتطلب اتفاقًا شاملًا مع رؤية الجهاز الفني للمنتخب بضرورة الاهتمام بقطاعات الناشئين في الأندية؛ فهذا الطريق هو الوحيد لضمان تدفق المواهب لسد الثغرات الواضحة في التشكيل الأساسي، ولن تتعافى المنافسات المحلية أو الدولية دون بناء قاعدة قوية تعوض غياب النجوم وتدفع بوجوه جديدة قادرة على تحمل الضغوط الجماهيرية والفنية في المستقبل القريب.