ركلات الترجيح تحسمها.. الشارقة يتوج بلقب كأس السوبر الإماراتي القطري على حساب العربي

الشارقة بطلا لكأس السوبر الإماراتي القطري بعد مواجهة كروية حافلة بالندية استضافها استاد ثاني بن جاسم في العاصمة القطرية الدوحة؛ حيث نجح الفريق الإماراتي في انتزاع اللقب الأول ضمن سلسلة بطولات النسخة الثالثة من هذا المحفل الرياضي المشترك الذي يجمع نخبة الأندية من الدولتين الشقيقتين وسط أجواء جماهيرية وتنافسية تعكس تطور كرة القدم في المنطقة.

طريق الشارقة نحو منصة التتويج بنسختها الثالثة

فرضت المباراة الافتتاحية إيقاعا سريعا بين الغرافة القطري وخصمه الشارقة؛ إذ شهد الشوط الثاني ذروة الإثارة حين تقدم الغرافة بهدف لاعبه فلورينيل كومان في الدقيقة الرابعة والستين، إلا أن إصرار الفريق الإماراتي أعاده للمباراة سريعا بهدف التعادل الذي سجله لوان بيريرا بعد مرور تسع دقائق فقط من التأخر؛ مما دفع المواجهة نحو ركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية للشارقة بنتيجة خمسة أهداف مقابل أربعة ليصبح الشارقة بطلا لكأس السوبر الإماراتي القطري عقب أداء اتسم بالتنظيم الفني العالي والروح القتالية.

نظام البطولة ومشاركة أندية النخبة

اعتمدت اللجنة المنظمة هيكلا تنظيميا يضمن مشاركة ثمانية أندية مقسمة بالتساوي بين الإمارات وقطر؛ بهدف تعزيز الروابط الرياضية وتوفير احتكاك قوي بين أبطال الموسم في البلدين، وتتوزع هذه الفرق على أربع بطولات نوعية تقام خلال شهر يناير الحالي وفق الجدول التالي:

البطولة أطراف المواجهة
كأس السوبر الشارقة والغرافة
درع التحدي الوحدة والدحيل
درع السوبر السد وشباب الأهلي
كأس التحدي الأهلي والجزيرة

البرنامج الزمني للمنافسات المتبقية في الملاعب

تستمر الإثارة الكروية بعدما بات الشارقة بطلا لكأس السوبر الإماراتي القطري من خلال سلسلة من اللقاءات المرتقبة التي تتنقل بين أبوظبي والدوحة؛ حيث يسعى كل فريق لتمثيل بلاده بأفضل صورة ممكنة في الملاعب التالية:

  • استاد آل نهيان بأبوظبي يستقبل مواجهة الوحدة والدحيل على لقب درع التحدي.
  • استاد جاسم بن حمد بالدوحة يحتضن قمة السد وشباب الأهلي ضمن مسابقة درع السوبر.
  • استاد محمد بن زايد بأبوظبي يشهد اللقاء الختامي بين الأهلي القطري والجزيرة في كأس التحدي.
  • استاد ثاني بن جاسم الذي شهد انطلاقة البطولة وتتويج الشارقة باللقب الأول.

يعكس هذا التنظيم الاحترافي والتعاون الرياضي المستمر عمق العلاقات الأخوية من خلال استضافة ملاعب مونديالية وأخرى دولية لهذه المنافسات؛ حيث تسدد مثل هذه البطولات في مرمى تطوير المستوى الفني العام للأندية وزيادة الخبرة التنافسية لدى اللاعبين قبل العودة للمنافسات المحلية والقارية المعتادة.