فضيل الأمين يفتح ملف غياب التفاصيل الرسمية حول مصير القيادات العسكرية بعد مرور فترة زمنية طويلة على الواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الليبية، حيث يتزايد القلق الشعبي والسياسي نتيجة صمت الجهات المعنية وعدم تقديم إيضاحات كافية تضع حداً للشائعات المتداولة، مما يضع نزاهة المؤسسات المحلية على المحك في ظل تحديات أمنية معقدة تمر بها البلاد.
انعكاسات صمت السلطات تجاه قضية فضيل الأمين
يرى مراقبون أن تجاهل إصدار بيانات دقيقة حول حادثة رئيس الأركان ورفاقه يعمق حالة الانقسام وفقدان الثقة في القدرة على إدارة الأزمات الكبرى، إذ إن فضيل الأمين شدد على أن حق الوصول إلى المعلومة ليس مجرد ترف سياسي بل هو ضرورة وطنية ملحة لضمان استقرار المشهد العام؛ فالغموض المحيط بوضعية محمد الحداد ومن كانوا معه يؤدي بالضرورة إلى استنزاف رصيد الصدقية لدى الأجهزة التنفيذية والأمنية التي لم تقدم سرداً زمنياً أو نتائج فنية ملموسة للجمهور حتى الآن، وهو ما يفتح الباب أمام قراءات متعددة قد تضر بمصالح الدولة العليا.
أهم مطالب فضيل الأمين بشأن التحقيقات الرسمية
تتعدد النقاط التي يركز عليها الفاعلون في المشهد السياسي الليبي لضمان شفافية التحقيق في وقائع اختفاء أو إصابة الشخصيات القيادية، ويمكن رصد أبرز المتطلبات التي يتبناها فضيل الأمين في النقاط التالية:
- تحديد جدول زمني واضح لإعلان نتائج التحقيقات الجنائية والفنية.
- الكشف عن ملابسات الحادثة ومكان وقوعها بدقة متناهية.
- توضيح الحالة الصحية والقانونية لكافة رفاق رئيس الأركان.
- إشراك لجان محايدة لضمان عدم تسييس النتائج النهائية للصراع.
- الرد الرسمي على كافة التساؤلات الإعلامية التي تطرحها المنصات المحلية والدولية.
تداعيات غياب التوضيح الرسمي عن فضيل الأمين والمشهد السياسي
يتطلب الوضع الراهن تحركاً فورياً من مؤسسات الدولة لتفنيد كافة الاحتمالات، ولذلك يبرز دور فضيل الأمين في تسليط الضوء على الفجوات المعلوماتية التي تخلفها الأجهزة الحكومية، إذ إن مرور شهرين دون بيان رسمي يعد سابقة تثير الريبة حول حقيقة ما جرى خلف الكواليس؛ فالمجتمع الدولي والمحلي يترقب صدور وثيقة رسمية توثق الحادثة بما يحفظ حقوق الضحايا ويضمن استمرارية العمل المؤسسي العسكري بعيداً عن التجاذبات السياسية الضيقة التي قد تستغل هذا الفراغ المعلوماتي لتحقيق مكاسب آنية.
| المسؤول | طبيعة الموقف |
|---|---|
| فضيل الأمين | استنكار غياب النتائج الرسمية بعد مرور شهرين |
| السلطات المحلية | التزام الصمت وعدم إصدار بيانات توضيحية |
يبقى التساؤل قائماً حول الأسباب الحقيقية التي تمنع ظهور الحقيقة كاملة في ملف رئيس الأركان ورفاقه، ويظل موقف فضيل الأمين معبراً عن شريحة واسعة تطالب بالوضوح والمكاشفة؛ فالاستقرار الحقيقي لا يبنى على التعتيم، بل يتطلب شجاعة في مواجهة الأزمات وإعلان النتائج مهما كانت التحديات المحيطة بمسار التحقيق الجاري ببطء شديد.
قرار الجهاز الفني.. استبعاد الونش من قائمة الزمالك لمواجهة المصري بكأس عاصمة مصر
تغير ملحوظ.. تحديث أسعار الخضروات والفاكهة في السوق السبت 6 ديسمبر 2025
تحديثات الأسعار.. تكلفة شراء جرام الذهب في السعودية خلال تعاملات يوم الإثنين
قرار مطارات مصر.. إلغاء كارت الجوازات للمسافرين وبدء العمل بالمنظومة الرقمية الجديدة
محمد بسام يتصدر تشكيلة منتخب مصر في كأس العرب ضد الإمارات
سعر الدولار.. ثبات ملحوظ أمام الجنيه المصري في تعاملات الخميس 4 ديسمبر 2025