أقصر يوم صيام.. مدة البقاء دون طعام في شهر رمضان لعام 2026

عدد ساعات الصيام في رمضان 2026 تمثل أحد أكثر التساؤلات التي تشغل بال المسلمين في مختلف أصقاع الأرض؛ حيث يقترب موعد الشهر الفضيل حاملا معه أجواء الطمأنينة والروحانية المعتادة، ويسعى الصائمون إلى ترتيب جداولهم اليومية لضمان التوازن بين أداء العبادات والمهام العملية خلال ساعات النهار الممتدة في هذا العام.

توقيت وتاريخ بداية شهر رمضان 2026

تتجه أنظار المسلمين نحو السماء في منتصف شهر فبراير المقبل بانتظار استطلاع رؤية الهلال؛ إذ تشير الحسابات الفلكية الدقيقة إلى أن غرة الشهر المبارك ستوافق يوم الأربعاء الثامن عشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين، ومن المتوقع أن يكمل الشهر عدته ثلاثين يوما كاملة؛ حيث تستمر المؤسسات الدينية في تحري الهلال مساء يوم الثلاثاء السابق للبداية المتوقعة لتأكيد الموعد رسميا بناء على الرؤية الشرعية بالعين المجردة أو باستخدام الأجهزة العلمية الحديثة.

التباين في عدد ساعات الصيام في رمضان 2026

يشهد معدل الوقت الذي يقضيه المسلم ممتنعا عن الطعام والشراب تغيرا ملحوظا على مدار الشهر؛ حيث تبدأ الساعات بمعدلات أقل نسبيا في الأيام الأولى ثم تتصاعد بشكل تدريجي مع تحرك الشمس وتغير الفصول المدارية، وتؤكد البيانات الصادرة عن الهيئات المتخصصة ما يلي:

  • يتراوح معدل الصيام اليومي في الدول العربية بين اثنتي عشرة وثلاث عشرة ساعة.
  • تسجل الأيام الأولى من الشهر أقصر مدة زمنية للامتناع عن المفطرات.
  • تزداد الدقائق المضافة لوقت الصوم تدريجيا مع اقتراب نهاية الشهر.
  • يعد اليوم الأخير من رمضان هو الأطول صيامًا قبل حلول العيد.
  • تختلف مواقيت الإمساك والإفطار بين المدن حسب الموقع الجغرافي وخطوط الطول.

تأثيرات المواقع الجغرافية على عدد ساعات الصيام في رمضان 2026

تختلف التجارب الشخصية لكل صائم بناء على المنطقة التي يعيش فيها؛ فالمدن التي تقع في شمال الكرة الأرضية تختلف في مواقيت أذانها عن تلك الموجودة في النصف الجنوبي، مما يجعل متابعة الإمساكيات مهمة ضرورية لكل أسرة، وتوضح الجداول الزمنية التالية بعض المؤشرات المتوقعة لهذه الفترة بموجب المعطيات الفلكية:

المناسبة التاريخ المتوقع
تحري هلال رمضان 17 فبراير 2026
بداية شهر الصوم 18 فبراير 2026
نهاية شهر رمضان 19 مارس 2026
أول أيام عيد الفطر 20 مارس 2026

يتوجه الصائمون بقلوب مخلصة إلى الله مع اقتراب الأيام المباركة؛ طمعا في نيل الرحمة والمغفرة والعتق من النار خلال تلك الساعات النفيسة، وتظل الاستعدادات النفسية والروحية هي المحرك الأساسي لاستقبال هذا الضيف العزيز، سائلين المولى أن يبلغنا تلك الأيام ونحن في أتم صحة وأفضل حال، وأن يوفقنا جميعا لصالح الأعمال والنيات.