صفقة كبرى.. الأهلي يضم أحمد عيد لثلاثة مواسم ونصف لتدعيم الجبهة اليمنى

صفقة أحمد عيد تمثل زلزالًا حقيقيًا في ميركاتو الشتاء الحالي، حيث نجح النادي الأهلي في حسم التعاقد مع الظهير الأيمن المتميز لتدعيم صفوفه بعقد يمتد لثلاثة مواسم ونصف الموسم، وتأتي هذه الخطوة لتعزز الرواق الأيمن للمارد الأحمر في ظل منافسات محلية وقارية شرسة تتطلب وجود بدائل قوية.

تفاصيل تعاقد الأهلي مع صفقة أحمد عيد الجديدة

أتم مسؤولو القلعة الحمراء كافة الإجراءات القانونية والمالية لضمان انتقاله من نادي المصري البورسعيدي، حيث وقع اللاعب عقده الرسمي لينتظم مباشرة في تدريبات الفريق تحت قيادة المدرب الدنماركي ييس توروب؛ فقد شهدت الساعات الماضية تحركات مكثفة من مدير التعاقدات لإنهاء الملف الإداري وقيد اللاعب في القائمتين المحلية والإفريقية، وهذا التحرك الاستراتيجي يهدف إلى توفير استقرار طويل الأمد في هذا المركز الحيوي، كما تم الانتهاء من كافة التفاصيل اللوجستية التي تجعل اللاعب متاحًا للمشاركة فورًا؛ إذ يطمح الجهاز الفني للاستفادة من قدراته في المواعيد الكبرى المقبلة.

أسباب اختيار أحمد عيد لتمثيل الجبهة اليمنى

وقع الاختيار على هذا اللاعب تحديدًا نظرًا لمؤشراته الفنية العالية وقدرته على الموازنة بين الواجبات الدفاعية والهجومية؛ فهو يمتلك مميزات عديدة تضعه في صدارة الخيارات الفنية للمدرب، ومن أبرز هذه المزايا ما يلي:

  • السرعة الفائقة في الارتداد الدفاعي والتغطية العكسية.
  • الدقة العالية في إرسال الكرات العرضية للمهاجمين.
  • الخبرة المكتسبة من المشاركة في الدوري المصري والمنتخبات الوطنية.
  • القدرة البدنية على خوض المباريات ذات الرتم العالي والقوي.
  • التوافق مع أسلوب الضغط العالي الذي يطبقه ييس توروب.

تأثيرات صفقة أحمد عيد على تشكيل الأهلي

تمنح هذه الصفقة مرونة تكتيكية كبيرة للجهاز الفني في توزيع مجهود اللاعبين وتجنب الإصابات الناتجة عن تلاحم المباريات؛ فوجود بديل بنفس كفاءة الأساسي يخلق بيئة تنافسية صحية تنعكس إيجابًا على مستوى الفريق الجماعي، ويوضح الجدول التالي أهم بنود الصفقة وتطلعات المرحلة القادمة:

البند التعاقدي التفاصيل الرسمية
مدة التعاقد 3 مواسم ونصف تبدأ من يناير 2026
النادي السابق المصري البورسعيدي
أول مشاركة مران الأربعاء استعدادًا ليانج أفريكانز

تترقب الجماهير الحمراء الظهور الأول للاعب بقميص نادي القرن في الاستحقاقات الرسمية القادمة، حيث يعول الجميع على روح القتالية لتأمين الجبهة اليمنى، وتمثل هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة من التدعيمات لسد الفجوات الفنية، مما يعزز فرص الفريق في مواصلة حصد الألقاب القارية والوصول إلى منصات التتويج العالمية بصفوف مكتملة تمامًا.