بالثوب السوداني.. الفنانة راندا البحيري تثير إعجاب الجمهور في أحدث ظهور لها

راندا البحيري تتصدر منصات التواصل الاجتماعي في السودان خلال الساعات القليلة الماضية؛ حيث تداول رواد الفضاء الرقمي مقطع فيديو للممثلة المصرية الشهيرة وهي تشارك في فعاليات الجناح السوداني المقام بدولة الإمارات العربية المتحدة، وقد أبدى الجمهور إعجابًا واسعًا بإطلالتها التي عكست عمق الروابط الثقافية والاجتماعية بين الشعبين الشقيقين في مصر والسودان.

ظهور راندا البحيري بالزي السوداني التقليدي

تسببت الفنانة راندا البحيري في موجة من التفاعل الإيجابي عقب ظهورها في المعرض السوداني المقام داخل الجناح الأفريقي، وقد اختارت الممثلة المصرية أن ترتدي الثوب السوداني الذي يمثل رمزًا للأناقة والهوية لدى المرأة في وادي النيل؛ مما دفع الآلاف من المتابعين لمشاركة المقطع والتعبير عن تقديرهم لهذه اللفتة الطيبة، وقد أرفقت راندا البحيري تعليقًا مقتضبًا بكلمة بحب السودان نال استحسان ما يزيد عن سبعة عشر ألف شخص في وقت قياسي؛ وهو ما يؤكد على جماهيرية الفنانة الواسعة وتأثيرها العابر للحدود الجغرافية من خلال منصات التواصل.

تفاعل الجمهور مع إطلالة راندا البحيري الأنيقة

تلقت راندا البحيري مئات التعليقات من المتابعين السودانيين الذين أثنوا على حسن اختيارها للثوب السوداني ومناسبته التامة لملامحها؛ إذ اقتحمت الفتيات السودانيات حساب الفنانة للتعبير عن إعجابهن بالطريقة الاحترافية التي ارتدت بها الزي القومي، وقد تضمن التفاعل عبارات غزل ومديح من بينها تعليق لإحدى المتابعات ذكرت فيه أن الفنانة راندا البحيري بدت أكثر أناقة بالثوب من أصحابه الأصليين؛ حيث تعكس هذه الردود حالة من الود والتقارب بين الفنانين والجمهور العربي وتبرز دور القوى الناعمة في تعزيز المحبة بين الشعوب.

تفاصيل مشاركة راندا البحيري في الفعالية

الحدث التفاصيل
الموقع الجناح السوداني بدولة الإمارات
نوع الزي الثوب السوداني التقليدي
عدد الإعجابات أكثر من 17 ألف تفاعل
الرسالة المنشورة بحب السودان

تضمنت الزيارة مجموعة من المشاهد التي وثقت جولة راندا البحيري داخل أروقة المعرض والتفاعل مع الحاضرين:

  • المرور بأقسام الفنون اليدوية السودانية.
  • الاطلاع على الأزياء التقليدية المعروضة في الجناح الأفريقي.
  • التقاط الصور التذكارية مع الجمهور والمنظمين.
  • نشر مقطع فيديو يوثق اللحظات المميزة في الفعالية.
  • الرد على بعض تعليقات الجمهور بقلوب ومشاعر ودودة.

تؤكد مثل هذه المواقف التي تقوم بها راندا البحيري على أهمية الفن في مد جسور التواصل الثقافي؛ إذ لم يقتصر الأمر على مجرد ارتداء زي مختلف بل تحول إلى رسالة تقدير صريحة للتراث السوداني، وقد استطاعت الفنانة أن تلفت الأنظار بجمالها الطبيعي مع الثوب السوداني الذي أضفى عليها رونقًا خاصًا وجعلها حديث المجالس الفنية العربية.