أرقام قياسية جديدة.. نمو قطاع السياحة الساحلي في ليبيا يجذب آلاف الزوار الأجانب

ليبيا تسجل انتعاشا ملحوظا في قطاع السياحة خلال عام 2025 تزامنا مع استقرار الأوضاع الأمنية التي مهدت الطريق لعودة الزوار من مختلف أنحاء العالم؛ إذ بدأت المدن الأثرية والواحات الصحراوية تستقبل وفودا سياحية بانتظام ملحوظ يعكس الثقة المتزايدة في الوجهات المحلية التي ظلت مغلقة لفترات طويلة، وقد ساهمت التسهيلات الحكومية الجديدة في تعزيز هذا الازدهار السياحي من خلال تبسيط إجراءات التأشيرات وتحسين البنية التحتية للمواقع التاريخية الكبرى.

تأثير المرافق الحديثة على سياحة ليبيا الراهنة

شهدت المطارات والمنافذ البرية جهودا مكثفة لتأهيل المرافق الحيوية بما يتناسب مع حجم التدفقات البشرية الراغبة في رؤية المعالم الرومانية والإغريقية الفريدة؛ حيث جرى ترميم العديد من الفنادق العريقة وتدشين منتجعات سياحية تلائم تطلعات المسافرين الباحثين عن تجارب تجمع بين التاريخ العريق والخدمات المعاصرة، ولم يقتصر الأمر على العاصمة طرابلس بل امتد ليشمل مناطق الجبل الأخضر والجنوب الليبي الذي يذخر بمناظر طبيعية خلابة ومعالم موغلة في القدم تجذب المغامرين والمهتمين بالثقافات الصحراوية المتميزة.

الموقع السياحي أبرز المميزات الحالية
مدينة لبدة الكبرى اكتمال عمليات الصيانة للمدرج الرومانى وتوفير مرشدين بعدة لغات.
واحة غدامس افتتاح بيوت ضيافة تقليدية وتطوير مسارات التجول السياحي الآمنة.
شحات الأثرية تحسين الطرق المؤدية للمدينة وتفعيل أنظمة الحماية والمراقبة الذكية.

أبرز ملامح انتعاشة السياحة الليبية هذا العام

اعتمدت خطة تنشيط قطاع الضيافة على مجموعة من الركائز التي استهدفت وضع ليبيا تسجل انتعاشا ملحوظا في قطاع السياحة خلال عام 2025 ضمن خارطة السفر الإقليمية؛ حيث ركزت الاستراتيجية على تعزيز صورة البلاد إعلاميا وتسليط الضوء على الكنوز الدفينة التي لا تتوفر في أماكن أخرى، وقد تضمنت هذه التحركات التنسيق مع الوكالات الدولية لتنظيم رحلات جماعية تضمن أمان السائح وتوفر له تجربة ثقافية متكاملة تشمل:

  • إعادة تشغيل خطوط الطيران المباشرة مع العواصم الأوروبية والعربية.
  • تطوير تطبيقات رقمية تقدم خرائط تفاعلية للمواقع الأثرية الكبرى.
  • إطلاق مهرجانات دولية تحتفي بالتراث الموسيقي والمأكولات الشعبية.
  • توطين مهارات الإرشاد السياحي من خلال دورات تدريبية متقدمة للشباب.
  • توفير مراكز خدمات متكاملة للسياح في المناطق الصحراوية النائية.

تداعيات نمو الأنشطة السياحية على الاقتصاد المحلي

انعكس هذا التحول إيجابا على السوق المحلية وتوفرت آلاف فرص العمل المرتبطة بالخدمات المساندة التي تخدم ليبيا تسجل انتعاشا ملحوظا في قطاع السياحة خلال عام 2025؛ فالحركة التجارية في الأسواق التقليدية نشطت بشكل غير مسبوق مما دفع الحرفيين إلى زيادة الإنتاج اليدوي من المشغولات التقليدية والمنسوجات، وتجلت هذه المكاسب في زيادة الدخل القومي من العملات الصعبة وتوسع استثمارات القطاع الخاص في مجالات النقل الفاخر والمطاعم السياحية التي تقدم تجربة أصيلة للزوار.

يستمر هذا التدفق المتزايد في رسم صورة إيجابية عن واقع البلاد التي استعادت بريقها المفقود؛ مما يجعل استمرار ليبيا تسجل انتعاشا ملحوظا في قطاع السياحة خلال عام 2025 مؤشرا قويا على قدرة الدولة على استثمار كنوزها الطبيعية والتاريخية في تحقيق التنمية المستدامة، وبناء جسور تواصل حضاري متينة مع كافة الشعوب الراغبة في اكتشاف عظمة الأرض الليبية.