3 قرارات حاسمة.. صفقات الاتحاد وموقف كانتي وحقيقة التبادل مع الهلال

فريق الاتحاد هو العنوان الأبرز في المشهد الرياضي الحالي؛ حيث يمر بمرحلة انتقالية حرجة تذبذبت خلالها النتائج بين طموحات الجماهير وواقع الملاعب الصعب، فقد استهل العميد موسمه بخسارة مؤلمة في نصف نهائي كأس السوبر السعودي أمام النصر بهدفين مقابل هدف واحد؛ مما أدى إلى ضياع أولى الفرص المتاحة للتتويج بالذهب وبداية التشكيك في المسار الفني.

مسيرة فريق الاتحاد في منافسات الدوري المحلي

تضمنت رحلة الفريق في دوري روشن السعودي للمحترفين خوض خمس عشرة مواجهة رسمية حتى اللحظة؛ حيث استطاع اللاعبون انتزاع النقاط الكاملة في ثماني مباريات ساد فيها الانضباط التكتيكي، بينما انتهت ثلاث مواجهات بالتعادل الإيجابي والسلبي؛ مما أهدر فرصًا ثمينة للارتقاء في جدول الترتيب العام، ومع ذلك فقد اصطدم فريق الاتحاد بعقبات كبرى أدت إلى تلقيه أربع هزائم أمام منافسيه المباشرين النصر والهلال والأهلي والاتفاق؛ وهي نتائج تعكس حجم التحديات التي يواجهها النادي في محاولته للعودة إلى منصات التتويج المحلية ومقارعة الكبار على لقب الدوري.

تقلبات فريق الاتحاد في بطولة النخبة الآسيوية

على المستوى القاري شهد الأداء تحولات دراماتيكية بدأت بخسارتين متتاليتين أمام الأندية الإماراتية وهما الوحدة وشباب الأهلي دبي؛ ما وضع الجهاز الفني تحت ضغوطات هائلة قبل أن يظهر فريق الاتحاد شخصيته القوية بالفوز على الشرطة العراقي برباعية نظيفة أعادت الثقة للمدرج الاتحادي، ولم تدم تلك الفرحة طويلاً بعد السقوط أمام الدحيل القطري برباعية مقابل هدفين في مباراة كشفت عن ثغرات دفاعية واضحة؛ غير أن الفوز الأخير على ناساف الأوزبكي بهدف النجم كريم بنزيما أعاد إحياء آمال التأهل للدور المقبل، ويتطلع المتابعون إلى النتائج التي سيحققها فريق الاتحاد في مواجهات حاسمة قادمة تشمل:

  • خوض لقاء مصيري أمام الغرافة القطري لتجاوز عقبة النقاط.
  • مواجهة السد القطري في الجولات الختامية لمرحلة المجموعات.
  • البحث عن التوازن الدفاعي لمنع استقبال أهداف مبكرة.
  • تفعيل القوة الهجومية بقيادة النجوم الكبار لضمان التأهل.
  • استغلال عامل الأرض والجمهور في المباريات التي تقام بجدة.

تغييرات الجهاز الفني وتأثيرها على فريق الاتحاد

اتخذت إدارة النادي قرارات جريئة لإصلاح المسار الفني بدأت بإقالة المدرب الفرنسي لوران بلان في أواخر سبتمبر الماضي؛ وذلك برغم نجاحه السابق في حصد الثنائية المحلية التي لم تكن كافية لضمان استمراره أمام تراجع المستويات الفنية، وجاء التعاقد مع البرتغالي كونسيساو ليتولى دفة القيادة بعد فترة قضاها بعيدًا عن الملاعب عقب رحيله عن نادي ميلان الإيطالي؛ حيث تسعى الإدارة من خلال هذا الانتداب إلى ضخ دماء جديدة وفكر تكتيكي مغاير يساعد فريق الاتحاد على استعادة بريقه المفقود والمنافسة بقوة فيما تبقى من استحقاقات الموسم الرياضي الجاري.

البطولة الحالة والنتائج
كأس السوبر السعودي خروج من نصف النهائي أمام النصر
دوري روشن السعودي 8 انتصارات و3 تعادلات و4 هزائم
دوري النخبة الآسيوية انتصاران بهدف استعادة بطاقة التأهل

ينتظر عشاق النادي رؤية بصمة المدرب الجديد على أداء فريق الاتحاد في المباريات المفصلية القادمة أمام الأندية القطرية بآسيا؛ حيث تمثل هذه المواقف اختبارًا حقيقيًا لقدرة اللاعبين على تجاوز الصدمات الفنية السابقة، ويبقى الرهان الأكبر على استمرارية العطاء البدني والذهني لتحقيق النتائج المرجوة وتلبية تطلعات الجماهير الوفية.