رقم قياسي جديد.. مطار الشارقة يستقبل أكثر من 19.4 مليون مسافر خلال عام واحد

مطار الشارقة الدولي حقق قفزة نوعية في أدائه التشغيلي خلال عام ألفين وخمسة وعشرين؛ إذ استقبل نحو تسعة عشر مليوناً وأربعمائة وثمانين ألف مسافر بنسبة نمو بلغت ثلاثة عشر وتسعة من عشرة بالمئة مقارنة بالعام السابق؛ الأمر الذي يكرس ريادة إمارة الشارقة كمركز لوجستي عالمي ومنطلقا رئيسا لحركة الملاحة الجوية الدولية.

مؤشرات نمو مطار الشارقة الدولي في الرحلات والشحن

شهدت حركة الطيران عبر هذا المرفق الحيوي زخماً لافتاً بوصول عدد الرحلات إلى مائة وستة عشر ألفاً وستمائة وسبع وخمسين رحلة؛ وهو ما يمثل زيادة قدرها ثمانية وثلاثة من عشرة بالمئة عن العام الذي سبقه؛ حيث يعكس هذا التطور قدرة مطار الشارقة الدولي الفائقة على استيعاب الطلب السياحي المتنامي وتوسيع شبكة وجهاته العالمية عبر خطط استراتيجية مدروسة بعناية؛ بينما سجل قطاع الشحن الجوي أداءً متميزاً بمناولة كميات تجاوزت مائتين وأربعة آلاف طن؛ مما يعزز الثقة في سلاسل الإمداد التي ينظمها المطار لدعم الاقتصاد المحلي والإقليمي بموثوقية عالية.

تطور المسارات اللوجستية في مطار الشارقة الدولي

يعتمد النجاح المحقق على منظومة متكاملة من الخدمات التي تشمل الربط بين النقل الجوي والبحري؛ حيث أظهرت البيانات الإحصائية تصاعداً مستمراً في أحجام المناولة اللوجستية وفق الجدول التالي:

العام الميلادي حجم الشحن البحري (بالطن)
عام 2023 12,566 طناً
عام 2024 14,035 طناً
عام 2025 16,770 طناً

أركان التميز التشغيلي داخل أعرق مطارات المنطقة

تستند رؤية مطار الشارقة الدولي إلى الاستثمار المكثف في الأنظمة الرقمية الحديثة وتطوير البنية التحتية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمسافرين والشركات على حد سواء؛ وهو ما أكده القائمون على الإدارة بالتركيز على عدة ركائز أساسية ضمن نموذج العمل الحالي:

  • الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضمان تجربة سفر سلسة ومريحة.
  • تنويع الشراكات مع كبرى شركات الطيران العالمية الجديدة لتعزيز التنافسية.
  • تبني مبادرات الاستدامة البيئية لتقليل الأثر الكربوني للعمليات الجوية.
  • توسيع الطاقة الاستيعابية للمرافق لمواكبة الارتفاع السنوي في أعداد الركاب.
  • دعم الطموحات الاقتصادية للإمارة وجعلها وجهة مفضلة لقطاع الأعمال.

توسع شبكة الوجهات العالمية عبر مطار الشارقة الدولي

استطاع مطار الشارقة الدولي خلال العام الماضي تعزيز حضوره الجغرافي بإضافة وجهات مباشرة لمدن دولية تشمل الأهواز وقشم وبندر عباس؛ كما نجح في استقطاب أربع شركات طيران دولية جديدة هي طيران السلام والخطوط الإثيوبية وكاسبيان وفلاي شام؛ ليربط المسافرين بأكثر من مائة وجهة حول العالم؛ مما يسهم في زيادة كفاءة الملاحة الجوية ويدعم مكانة المطار كحلقة وصل أساسية بين القارات.

تعكس الأرقام المسجلة في مطار الشارقة الدولي خلال الفترة الماضية نجاحاً باهراً يعبر عن التزام المؤسسة بمعايير العالمية في الإدارة والتشغيل؛ حيث تساهم هذه الخطوات في صياغة هوية رائدة لقطاع الطيران في المنطقة؛ بما يواكب المتغيرات الاقتصادية العالمية ويضمن استمرارية التدفقات التجارية والسياحية نحو الإمارة عبر مرافق حديثة تتسم بالمرونة والابتكار.