مشروع District IO.. محمد بن راشد يطلق واجهة تقنية جديدة بواحة دبي للسيليكون

مشروع District IO يمثل نقلة نوعية في استراتيجية دبي لترسيخ مكانتها كمركز عالمي للاقتصاد الرقمي والابتكار التكنولوجي؛ حيث أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن إطلاق هذا الصرح المتكامل في واحة دبي للسيليكون ليكون حاضنة للتقنيات المتقدمة التي تشكل ملامح القرن الحادي والثلاثين وتعزز القدرة التنافسية للدولة عالميًا.

أهداف تأسيس مشروع District IO في واحة دبي للسيليكون

تسعى الإمارة عبر مشروع District IO إلى تشييد منظومة عمل متطورة تدعم التحول الهيكلي في بنية الاقتصاد الوطني؛ إذ يركز هذا المجمع الجديد على استقطاب صناعات المستقبل التي تعتمد بشكل جوهري على الحوسبة الكمومية والتقنيات التحولية والذكاء الاصطناعي؛ مما يضمن توفير بنية تحتية رقمية فائقة التطور تلبي تطلعات ريادة الأعمال الحديثة وتجعل من دبي منصة انطلاق للشركات التقنية الكبرى والناشئة على حد سواء؛ وذلك بالتزامن مع تسارع الخطط التنموية التي تتبناها القيادة الرشيدة في مختلف القطاعات الحيوية لضمان استدامة النمو والازدهار.

عوائد مشروع District IO على الاقتصاد الوطني

تتجه الأنظار نحو النتائج الاقتصادية الضخمة التي سيحققها مشروع District IO في دبي خلال العقد المقبل؛ حيث تشير التقديرات الرسمية إلى مساهمة مليارية في الناتج المحلي الإجمالي، وتتوزع هذه التأثيرات على عدة محاور استراتيجية تشمل:

  • استيعاب أكثر من 6500 شركة متخصصة في التكنولوجيا المتقدمة.
  • استقطاب 75 ألف موهبة وكادر بشري من ذوي التخصصات الدقيقة.
  • رفد الناتج المحلي الوطني بمبلغ يتجاوز 103 مليار درهم إماراتي.
  • تعزيز مكانة واحة دبي للسيليكون كمختبر عالمي للابتكارات الجديدة.
  • تطوير أنظمة النقل الذكي وإدماجها في البنية التحتية للمدينة.

تكامل الأدوار التقنية في مشروع District IO

تتنوع المجالات التي يغطيها مشروع District IO لتشمل كافة مفاصل الثورة الصناعية الرابعة؛ وهو ما يتضح من خلال تركيز المشروع على القطاعات التقنية الموضحة في الجدول التالي:

القطاع التقني التركيز الاستراتيجي
الذكاء الاصطناعي تطوير الخوارزميات والأنظمة الذكية
الحوسبة الكمومية معالجة البيانات الفائقة وتطوير التشفير
النقل الذكي حلول التنقل المستدام والمركبات ذاتية القيادة

يستمر الطموح الإماراتي في التوسع من خلال مشروع District IO الذي يعكس رؤية لا تعرف التوقف ورهانًا دائمًا على المركز الأول؛ فالتركيز اليوم ينصب على مضاعفة الخطط التنموية وتسريع وتيرة الإنجاز لتظل دبي الوجهة الأولى للمبتكرين حول العالم بما يحقق الرفاهية الاقتصادية المستندة إلى المعرفة والارتقاء بجودة الحياة الرقمية لكافة القاطنين والمستثمرين على أرض الدولة.