خسائر المحاصيل.. مزارع يكشف حجم الأضرار الناتجة عن تضرر أرضه الزراعية

الأضرار التي لحقت بمحصوله الزراعي تبدو واضحة وضوح الشمس في عيون ذلك المزارع الذي وقف مذهولاً أمام حقوله المحطمة؛ فقد تسببت الرياح العاتية القادمة من الرمال في طمس معالم التربة الخصبة وإتلاف الأوراق والثمار التي انتظر القطاف بفارغ الصبر، حيث تعكس نبرة صوته الحزينة حجم المأساة التي طالت قوته ومصدر رزقه الوحيد.

تأثير العاصفة على الأضرار التي لحقت بمحصوله

لم تكن الرياح مجرد موجة عابرة بل كانت معول هدم حول الخضار الزاهي إلى أكوام من الركام المغبر؛ مما ضاعف من الأضرار التي لحقت بمحصوله وجعل إمكانية الإنقاذ تبدو ضئيلة للغاية في ظل الظرف الحالي، وتحدث المزارع بمرارة عن الخسارات المادية التي لا يمكن تعويضها بسهولة خاصة وأن الموسم كان يبشر بإنتاج وفير قبل هبوب العاصفة الصحراوية المفاجئة على المنطقة الشرقية؛ وهذا الوضع يتطلب تدخلاً عاجلاً للنظر في أحوال المزارعين المنكوبين الذين فقدوا كل شيء في لحظات خاطفة.

عوامل فنية وراء حجم الأضرار التي لحقت بمحصوله

هناك مجموعة من العوامل التي ساهمت في تفاقم الأزمة وجعلت الأضرار التي لحقت بمحصوله تصل إلى مستويات كارثية، ومن أبرز هذه العوامل ما يلي:

  • غياب المصدات الريحية القوية التي تحمي المزارع من العواصف الرملية.
  • كثافة الرمال المتحركة التي أدت إلى خنق النباتات ومنعها من التنفس والنمو.
  • توقيت العاصفة الذي تزامن مع مرحلة حساسة من نمو الثمار والأوراق.
  • صعوبة وصول آليات التنظيف أو الرش لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد الكارثة.
  • تأثر التربة بالرواسب الملحية التي حملتها الرياح الصحراوية القوية.

تقييم نبرة الحزن بسبب الأضرار التي لحقت بمحصوله

نوع الضرر مدى التأثير المتوقع
تلف الثمار خسارة كاملة في الحصاد الحالي
انتماء التربة للرمال صعوبة الزراعة في الموسم القادم
الجانب النفسي إحباط شديد يسيطر على مزارعي المنطقة

تظل الأضرار التي لحقت بمحصوله الزراعي في ليبيا شاهداً حياً على قسوة الطبيعة حينما تمزق أحلام البسطاء؛ حيث يحتاج الأمر اليوم إلى تكاتف الجهود لرسم خطة دعم تعيد لهؤلاء الفلاحين ثقتهم بالأرض، فالمشهد في المنطقة الشرقية لا يحتمل التأخير في ظل تراكم الديون والمتطلبات المعيشية التي باتت تهدد استقرار مئات العائلات الزراعية.

إن حجم الأضرار التي لحقت بمحصوله يتجاوز مجرد أرقام اقتصادية بل هو فقدان لجهد عام كامل من السهر والتعب؛ ولذلك فإن مراقبة الأضرار التي لحقت بمحصوله تفرض ضرورة إيجاد حلول مستدامة لحماية الأمن الغذائي من تقلبات المناخ المفاجئة التي تضرب المنطقة بين الحين والآخر بطريقة غير مسبوقة.