أرقام مذهلة.. إحصائية المسافات المقطوعة لمحمد صلاح أمام مارسيليا تتجاوز كبار أوروبا

محمد صلاح يثبت مجددًا أن العمر مجرد رقم في الملاعب الأوروبية؛ حيث شهدت مواجهة ليفربول ومارسيليا في دوري أبطال أوروبا ظهورًا بدنيًا لافتًا للنجم المصري بعد عودته من المشاركة القارية في المغرب؛ إذ لم تمنعه الضغوط البدنية من تقديم مجهود وافر طوال الدقائق التسعين التي شارك فيها بصفة أساسية؛ ليؤكد استعادته السريعة لمستواه المعهود مع فريقه الإنجليزي في توقيت حاسم من المنافسات.

مشاركة محمد صلاح في مواجهة مارسيليا بالأرقام

شهدت المباراة تفوقًا واضحًا للفريق الإنجليزي بثلاثية نظيفة؛ حيث لعب محمد صلاح دورًا محوريًا في خلخلة الدفاع الفرنسي رغم غيابه عن التسجيل؛ إذ تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن النجم المصري قطع مسافة 10.6 كيلومتر خلال اللقاء؛ مما وضعه في الترتيب الثالث كأكثر لاعبي الريدز ركضًا فوق العشب الأخضر؛ متفوقًا بذلك على زملاء أصغر منه سنًا مثل الهولندي غرافينبرغ والألماني فيرتز؛ وهو ما يعكس الجاهزية البدنية العالية التي يتمتع بها اللاعب حاليًا.

اللاعب المسافة المقطوعة بالكيلومتر
دومينيك سوبوسلاي 11.3
محمد صلاح 10.6
ريان غرافينبرغ 9.7
فلوريان فيرتز 9.5

العوامل المؤثرة على أداء محمد صلاح البدني

اعتمد المدير الفني لنادي ليفربول على محمد صلاح بصفة كاملة لتعزيز القوة الهجومية؛ خاصة بعد أن قاد منتخب بلاده إلى المربع الذهبي في البطولة الأفريقية الأخيرة؛ حيث واجهت مصر تحديات كبرى ضد منتخبات كوت ديفوار والسنغال ونيجيريا؛ وتتضمن قائمة المكتسبات التي حققها اللاعب في ظهوره الأخير ما يلي:

  • القدرة على تحمل ضغط المباريات المتتالية بعد العودة من المغرب.
  • التواجد في المركز الثالث بقائمة الأكثر ركضًا داخل الفريق.
  • صناعة الفرص الخطيرة وتهديد مرمى المنافس بشكل مستمر.
  • التفوق في المعدلات البدنية على لاعبي خط الوسط والشباب.
  • قيادة الجبهة اليمنى بفاعلية طوال فترات اللقاء الصعب.

تأثير محمد صلاح على نتائج ليفربول القارية

ساعد المجهود البدني الذي بذله محمد صلاح في تأمين انتصار ثمين وضع ليفربول في مكانة متقدمة ضمن المجموعة؛ حيث أن التحركات المستمرة التي قام بها النجم المصري بقطعه أكثر من عشرة كيلومترات ساهمت في سحب المدافعين وفتح مساحات لزملائه؛ مما يبرز قيمة محمد صلاح ليس فقط كهداف بارز بل كلاعب منظومة يمتلك قوة ركض مذهلة تساعد الفريق في الحالات الدفاعية والهجومية على حد سواء؛ خاصة في ظل التنافس القوي على مراكز التأهل المباشر للدور القادم.

يدرك جمهور الريدز أن استمرار محمد صلاح بهذا العطاء البدني يمنح الفريق استقرارًا فنيًا كبيرًا؛ إذ أظهرت لغة الأرقام أمام مارسيليا أن النجم البالغ من العمر 33 عامًا لا يزال يمتلك مخزونًا طاقة يضاهي المواهب الشابة؛ مما يجعل وجوده في التشكيل الأساسي ضرورة تكتيكية لتجاوز العقبات الأوروبية والمحلية الصعبة خلال الفترة المقبلة.