بمشاركة كبار النجوم.. مسلسل فخر الدلتا ينضم لخريطة دراما رمضان عبر شاشة ON

مسلسل فخر الدلتا يمثل الإضافة الأحدث لخريطة قناة ON في موسم دراما رمضان 2026، حيث يبرز العمل كواحد من الإنتاجات المرقبة التي يقود بطولتها الشاب أحمد رمزي؛ لتجسيد شخصية محمد صلاح فخر الذي يقرر الانتقال من جذوره في قلب الدلتا إلى ضجيج العاصمة القاهرة للعمل في صناعة الإعلانات، وسط آمال وطموحات واسعة يسعى لتحويلها إلى واقع ملموس في رحلة مهنية شاقة.

السياق الدرامي في أحداث مسلسل فخر الدلتا

تتمحور القصة حول الكفاح الاجتماعي والمهني الذي يخوضه بطل مسلسل فخر الدلتا، إذ لا يتوقف الطرح عند حدود الانتقال الجغرافي بل يمتد ليشمل الصراعات النفسية والعملية التي يواجهها جيل الشباب في سبيل إثبات الذات؛ وقد نجح المؤلف عبد الرحمن جاويش في صياغة حبكة تلامس أحلام الطبقة المتوسطة، بينما وضع السيناريست حسن علي لمسات حوارية تبرز التباين والصدام بين ثقافة الأقاليم وطبيعة الحياة المتسارعة في المدينة الكبرى تحت إشراف المخرج هادي بسيوني.

طاقم العمل المشارك في تصوير مسلسل فخر الدلتا

يجمع هذا الإنتاج الدرامي الضخم كوكبة من الأسماء المتميزة التي تضفي ثقلاً على الشاشة، حيث تتشارك الخبرات الفنية لتقديم وجبة درامية متكاملة العناصر؛ وتشهد قائمة الممثلين تكاتفاً بين الأجيال يظهر بوضوح في النقاط التالية:

  • الفنانة انتصار في دور محوري يؤثر في مجرى الأحداث.
  • النجم تامر هجرس الذي يشارك في البطولة الجماعية.
  • الفنان أحمد عصام السيد في دور جديد ومختلف.
  • ظهور خاص ومميز للفنان القدير أشرف عبد الباقي كضيف شرف.
  • مجموعة متنوعة من ضيوف الشرف الذين يظهرون تباعاً في الحلقات.

الملامح الفنية لإنتاج مسلسل فخر الدلتا المرتقب

تأتي أهمية مسلسل فخر الدلتا من كونه يعكس النضج الفني الذي وصل إليه أحمد رمزي بعد سنوات من العمل في المسرح وصناعة المحتوى، وهو ما جعل القائمين على العمل يراهنون على قدرته في قيادة هذه التجربة الاجتماعية التي تلامس مشاعر الجمهور؛ كما تبرز الدقة التنظيمية في توزيع المهام الإبداعية لضمان خروج العمل بصورة سينمائية تليق بموسم التنافس الرمضاني وتلبي تطلعات المشاهد العربي.

العنصر الفني التفاصيل
اسم العمل مسلسل فخر الدلتا
الممثل الرئيس أحمد رمزي
المخرج هادي بسيوني
القناة الناقلة قناة ON

تتجه الأنظار نحو الشاشة الصغيرة لمتابعة تفاصيل مسلسل فخر الدلتا وما سيقدمه من معالجة حقيقية لحياة المغتربين داخل وطنهم؛ إذ يعد هذا العمل بمثابة جسر يربط بين طموح الشباب وتحديات الواقع المعاصر من خلال سردية مشوقة تلخص مسار الصعود المهني والاجتماعي في قالب درامي يجمع بين الواقعية وجذب الانتباه.