عودة الفرعون.. ردود فعل قوية بعد مشاركة محمد صلاح أساسياً مع ليفربول

محمد صلاح يظل محور الحديث في الأوساط الرياضية العالمية بعد عودته للمشاركة أساسيا مع ليفربول في مواجهة مارسيليا ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا؛ حيث رافقت هذه العودة موجة من الجدل حول مردوده الفني عقب انتهاء رحلته مع المنتخب المصري في البطولة الإفريقية، وقد شهدت المدرجات الافتراضية انقساما واضحا بين مؤيد يرى في وجوده تميمة حظ أعادت الفريق لطريق الانتصارات وبين منتقد يرى تراجعا في حدته التهديفية المعهودة.

أداء محمد صلاح يثير الجدل في المدرجات

حالة من الاستغراب سادت بين المشجعين بسبب الفرص التهديفية التي أهدرها النجم المصري خلال اللقاء؛ مما دفع البعض لوصف ما حدث بأنه غياب تام للشخصية القوية أمام المرمى التي طالما ميزت مسيرته الكروية، وقد ذهبت شريحة من الجمهور إلى اعتبار الفرص الضائعة إشارة سلبية حول تراجع مستواه البدني والذهني، بينما ركزت تقارير الأداء على لغة الأرقام التي لم تكن في صالح اللاعب هذه المرة مقارنة بزملائه في خط الهجوم.

علاقة نتائج ليفربول بوجود محمد صلاح

تشير الإحصائيات إلى جانب آخر من التأثير الذي يفرضه النجم المصري على منظومة الفريق الجماعية؛ فرغم الانتقادات الفردية إلا أن التوازن عاد للنتائج بمجرد ظهوره في التشكيل الأساسي، ويمكن رصد بعض ملامح هذه الفترة من خلال النقاط التالية:

  • تعادل ليفربول في أربع مباريات متتالية بالدوري الإنجليزي أثناء غياب اللاعب.
  • تحقيق الفوز بالثلاثية فور عودة النجم المصري للمشاركة في البطولة الأوروبية.
  • تراجع الفاعلية الهجومية الجماعية للفريق في غياب ركائزه الأساسية مؤخرا.
  • تباين التقييمات الفنية بين اللاعبين في مباراة مارسيليا الأخيرة بشكل ملحوظ.

أرقام محمد صلاح في مواجهة مارسيليا

مؤشر الأداء التفاصيل الفنية
التقييم الرقمي 6.4 حسب موقع سوفا سكور
النتيجة الجماعية فوز ليفربول بثلاثة أهداف
المباريات السابقة أربع تعادلات في غياب اللاعب

تحول محمد صلاح إلى مادة للنقد الفني

باتت منصات التواصل الاجتماعي ساحة للمقارنة بين نسخة اللاعب الحالية وما قدمه في السنوات الماضية؛ حيث اعتبر محللون أن فقدان اللمسة الأخيرة في الكرات الحاسمة يضع ضغوطا إضافية على الجهاز الفني لتبرير الدفع به أساسيا، ومع ذلك يظل القطاع العريض من الجماهير مؤمنا بأن القيمة المعنوية التي يضيفها محمد صلاح تتجاوز مجرد التسجيل؛ إذ يكفي سحبه للمدافعين لفتح مساحات لزملائه مما يسهل الوصول للمرمى بأقل مجهود ممكن.

يرتبط مستقبل الفريق في المنافسات القارية بقدرة اللاعب الشهير على استعادة جاهزيته الفنية العالية سريعا؛ فالكرة الآن في ملعب محمد صلاح لإثبات أن ما حدث أمام مارسيليا لم يكن سوى كبوة عابرة تأثرت بالإجهاد البدني، فالجماهير لا تنتظر أقل من العودة لسلسلة الأهداف الحاسمة التي تضمن لليفربول المنافسة بقوة على كافة الجبهات.