غياب نجوم الفراعنة.. الاتحاد الإفريقي يعلن التشكيل المثالي لبطولة كأس أمم إفريقيا

التشكيل المثالي لبطولة أمم إفريقيا لعام ألفين وخمسة وعشرين يعكس الهيمنة الفنية للمنتخبات التي بلغت المربع الذهبي في الملاعب المغربية؛ إذ كشف الاتحاد الإفريقي عن القائمة الرسمية التي غاب عنها نجوم المنتخب المصري تماما، واقتصرت على ثلاثة منتخبات فقط قدمت مستويات ثابتة طوال المنافسات، مما أثار نقاشا واسعا حول المعايير التي رجحت كفة السنغال والمغرب ونيجيريا.

سيطرة ثلاثية على التشكيل المثالي لبطولة أمم إفريقيا

شهدت القائمة المختارة توزيعا دقيقا بين القوى الكروية الكبرى في القارة السمراء حاليا؛ فبينما نالت السنغال حصة وافرة بصفتها حاملة اللقب، لم يبتعد المغرب الوصيف عن المشهد بتمثيل قوي في مختلف الخطوط، لتأتي نيجيريا وتكمل هذا الثالوث بلاعبين تركوا بصمة جلية في شباك المنافسين، وهذا التوزيع يوضح الفجوة الفنية التي ظهرت في الأدوار الإقصائية بين هذه المنتخبات وبقية المتنافسين الذين ودعوا البطولة مبكرا أو لم يقدموا الأداء الفردي الذي يشفع له بالتواجد مع الصفوة؛ حيث تضمن التوزيع ما يلي:

  • أربعة لاعبين من المنتخب السنغالي المتوج باللقب الغالي.
  • أربعة لاعبين من المنتخب المغربي الذي استضاف البطولة على أرضه.
  • ثلاثة لاعبين من منتخب نيجيريا صاحب المركز الثالث والميدالية البرونزية.
  • غياب تام للاعبي الفراعنة وباقي المنتخبات العربية والإفريقية الأخرى.

توزيع الأسماء في التشكيل المثالي لبطولة أمم إفريقيا

اعتمد الاختيار الفني على أسماء لمعت في دوري المجموعات وبقيت صامدة حتى المحطة الأخيرة، مما جعل الحضور السنغالي ملموسا بوجود عناصر مخضرمة، في حين عزز أسود الأطلس تواجدهم بفضل الصلابة الدفاعية والمهارة الهجومية التي يقودها إبراهيم دياز، وهذا التنوع يعكس قيمة التنافس الشرس الذي شهدته الملاعب المغربية خلال الأسابيع الماضية؛ إذ جاءت أغلب الاختيارات متوافقة مع الإحصائيات الفردية والأرقام التي حققها اللاعبون في المباريات الحاسمة؛ حيث يوضح الجدول التالي الأسماء التي حجزت مقاعدها في القائمة النهائية:

المركز اللاعب والمنتخب
حراسة المرمى ياسين بونو (المغرب)
خط الدفاع أشرف حكيمي (المغرب)، نصر مزراوي (المغرب)، نياكيتيه (السنغال)، كالفين (نيجيريا)
خط الوسط لوكمان (نيجيريا)، إدريسا جانا جاي (السنغال)، بابا جاي (السنغال)
خط الهجوم إبراهيم دياز (المغرب)، فيكتور أوسيمين (نيجيريا)، ساديو ماني (السنغال)

الغيابات المؤثرة في التشكيل المثالي لبطولة أمم إفريقيا

رغم العروض القوية التي قدمتها بعض الأسماء في منتخبات الوسط، إلا أن غياب الفراعنة كان الحدث الأبرز عند إعلان التشكيل المثالي لبطولة أمم إفريقيا؛ حيث لم يجد أي لاعب مصري مكانا له ضمن التشكيلة الأساسية للبطولة، وهو ما يعكس التراجع الفني للمنتخب في تلك النسخة مقارنة بالسنوات الماضية التي كان يتسيد فيها الساحة القارية، وقد فتح هذا الأمر الباب أمام تساؤلات حول جدوى الاعتماد على الأسماء الكبيرة دون تحقيق نتائج جماعية تؤهلهم للدخول في حسابات اللجنة الفنية للكاف؛ إذ يتم دائما ربط التفوق الفردي بالوصول إلى الأدوار النهائية من البطولة القارية.

يعكس هذا الاختيار الفني توازن القوى الجديد في القارة السمراء، حيث فرضت السنغال ونيجيريا والمغرب قبضتها على المنافسات بوضوح؛ ما يجعل مهمة المنتخبات الأخرى صعبة في استعادة بريقها القاري وتواجد لاعبيها ضمن نخبة القارة مستقبلا لإعادة التوازن المفقود في التشكيل المثالي لبطولة أمم إفريقيا.