تحديثات الصرف.. تباين سعر الدولار مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء اليوم

أسعار صرف الدولار مقابل الريال اليمني اليوم الخميس الموافق الثاني والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين تظهر تباينا ملحوظا بين المراكز المالية الرئيسية في عدن وصنعاء؛ حيث تعيش السوق المحلية حالة من الانقسام النقدي الذي أفرز واقعا اقتصاديا متباينا أثر بشكل مباشر على القوة الشرائية، وتعكس هذه الأرقام المتداولة في الصباح حجم الفجوة السعرية التي يواجهها التجار والمواطنون في كافة المناطق اليمنية.

تأثير أسعار صرف الدولار مقابل الريال اليمني اليوم على اقتصاد عدن

سجلت العاصمة المؤقتة عدن مستويات قياسية في قيمة العملات الأجنبية؛ إذ تشير التقارير الميدانية من شركات الصرافة في المناطق التابعة للحكومة الشرعية إلى ضغوط تمويلية هائلة تواجه العملة المحلية، وقد بلغ سعر شراء الدولار في هذه المناطق نحو 2415 ريالا يمنيا، في حين وصل سعر البيع إلى حاجز 2432 ريالا يمنيا، ويرجع الخبراء هذا الارتفاع المستمر إلى جملة من العوامل التي تضعف العملة الوطنية؛ منها تراجع الصادرات النفطية والاعتماد الكلي على الاستيراد لتلبية احتياجات السوق من السلع الأساسية، بالإضافة إلى تزايد نشاط المضاربة في السوق السوداء التي تستغل نقص المعروض من النقد الأجنبي لرفع الأسعار، مما يضع أعباء إضافية على كاهل المواطنين الذين يعانون من تضخم متسارع في أسعار الغذاء والدواء.

مستويات أسعار صرف الدولار مقابل الريال اليمني اليوم في صنعاء

في المقابل تشهد أسواق الصرف في صنعاء حالة من الثبات والمحدودية في الحركة مقارنة بالتقلبات الحادة في المحافظات الجنوبية، حيث يتم تداول أسعار صرف الدولار مقابل الريال اليمني اليوم في مناطق سيطرة حكومة صنعاء عند عتبة 536 ريالا للشراء و539 ريالا للبيع، وتأتي هذه الأرقام نتيجة السياسات النقدية الصارمة والرقابة اللصيقة على شركات الصرافة والتحويلات؛ إذ يتم فرض قيود شديدة على حركة السيولة والعملات الصعبة مما يخلق استقرارا ظاهريا في القيمة الاسمية للعملة هناك، وتعاني السوق اليمنية بهذا الانقسام من تحديات لوجستية ومالية جسيمة تتعلق بنقل الأموال وتوحيد المنظومة البنكية بين المدن.

المنطقة الجغرافية سعر الشراء (ريال) سعر البيع (ريال)
عدن والمناطق التابعة لها 2415 2432
صنعاء والمناطق التابعة لها 536 539

العوامل المؤثرة في استقرار أسعار صرف الدولار مقابل الريال اليمني اليوم

تتداخل مجموعة من الأسباب الاقتصادية والسياسية في تشكيل خارطة الأسعار الحالية؛ حيث لا تقتصر الأزمة على العرض والطلب وحسب، بل تمتد لتشمل غياب التنسيق بين البنك المركزي في عدن ونظيره في صنعاء، مما جعل أسعار صرف الدولار مقابل الريال اليمني اليوم تتأثر بالنقاط التالية:

  • ضعف الإنتاج المحلي والاعتماد المفرط على السلع المستوردة من الخارج بالعملة الصعبة.
  • تباين السياسات المالية وفرض رسوم جمركية وضريبية مختلفة بين السلطات المحلية.
  • نقص الاحتياطي النقدي الأجنبي الذي يدعم قيمة الريال اليمني أمام العملات الدولية.
  • انتشار شركات الصرافة غير المرخصة التي تساهم في عمليات المضاربة اليومية.
  • الضغوط السياسية الدولية وتأخر وصول الودائع المالية الداعمة لميزانية الدولة.

تظل حالة عدم اليقين هي السمة الغالبة على أسعار صرف الدولار مقابل الريال اليمني اليوم في ظل غياب الحلول الجذرية للأزمة النقدية؛ إذ يراقب الشارع اليمني بحذر شديد تحركات السوق التي تشهد تغييرات متسارعة بين ساعات الصباح والمساء، وهو ما يتطلب تدخلا عاجلا لتحجيم الفجوة الكبيرة بين المناطق اليمنية وتوحيد سعر الصرف.