جريمة بالدقهلية.. تفاصيل مقتل شاب مصري بسبب مشادة كلامية مع صديقه الخليجي

مقتل مصري على يد صديقه الخليجي بالدقهلية هي جريمة اهتزت لها مدينة المنصورة إثر وقوع حادثة طعن مروعة داخل عقار سكني؛ حيث انتهت علاقة صداقة دامت سنوات بشكل مأساوي تضمن تمثيلا بالجثمان وإلقاءه في مصعد البناية؛ مما استدعى تدخل الأجهزة الأمنية التي كشفت عن ملابسات الحادثة وتفاصيل مروعة حول دوافع القاتل الخليجي الذي لم يتردد في إنهاء حياة رفيقه بدم بارد قبل الفجر بمشاركة ملامح جنائية غريبة.

دوافع وأسباب حادثة مقتل مصري على يد صديقه الخليجي

اعترافات الجاني أمام جهات التحقيق كشفت أن مقتل مصري على يد صديقه الخليجي لم يكن وليد الصدفة؛ بل جاء نتيجة إهانة لفظية وجهها الضحية لصديقه حين وصفه بعبارة مست رجولته أمام مجموعة من الفتيات في شقة مستأجرة؛ حيث أوضح المتهم أن كلمة “أنت راجل نص نص” كانت بمثابة الشرارة التي أشعلت غضبه وجعلته يخطط لتنفيذ جريمته تحت تأثير مخدر الشابو الذي رفع من حدة عدوانيته تجاه الضحية في تلك الليلة المشؤومة.

تسلسل الأحداث في واقعة مقتل مصري على يد صديقه الخليجي

سردت التحقيقات الرسمية تفاصيل قاسية حول مقتل مصري على يد صديقه الخليجي بدأت بمشادة كلامية وانتهت بمجزرة داخل الغرف المغلقة؛ وهو ما رصدته الأبحاث الجنائية فيما يلي:

  • مشادة لفظية بين الصديقين بسبب خلافات شخصية وإهانات متبادلة.
  • تعاطي المتهم لمادة الشابو المخدرة مما أفقده السيطرة على أعصابه.
  • تسديد أكثر من 17 طعنة في مناطق متفرقة بكيان المجني عليه.
  • قيام الجاني ببتر العضو الذكري للضحية في انتقام وحشي صادم.
  • سحب الجثة إلى المصعد في ساعة متأخرة ليراها سكان العقار صباحا.

الأدلة الجنائية في قضية مقتل مصري على يد صديقه الخليجي

نوع الدليل التفاصيل الموثقة
كاميرات المراقبة رصدت المتهم يسحب الجثة في الثالثة فجرا.
تقرير الطب الشرعي وجود 17 طعنة نافذة وآثار بتر أعضاء.
تحاليل الدم ثبوت تعاطي القاتل لمخدر الشابو بنسبة عالية.

قرار القضاء بشأن مقتل مصري على يد صديقه الخليجي

توجت الجولة الأخيرة من المحاكمات بإصدار حكم القصاص في واقعة مقتل مصري على يد صديقه الخليجي؛ حيث قضت محكمة جنايات المنصورة بالإعدام شنقا بحق المتهم البالغ من العمر 48 عاما؛ وذلك بعد استطلاع الرأي الشرعي لمفتي الجمهورية الذي أيد الحكم نظرا لبشاعة الجرم المرتكب وتوافر نية القصد الجنائي والتمثيل الواضح بجثة المجني عليه داخل الأسانسير؛ ليرسخ القضاء كلمة الفصل في هذه الواقعة الدامية التي شغلت الرأي العام المصري.

أغلقت المحكمة ملف القضية التي بدأت بكلمات جارحة وانتهت بحبل المشنقة، بعدما تأكدت الهيئة القضائية من كافة الأدلة المادية واعترافات القاتل التفصيلية. نجحت الأجهزة الأمنية في كشف لغز الجثة العارية في وقت قياسي بمحافظة الدقهلية؛ لتعيد الطمأنينة إلى نفوس سكان المنطقة الذين صُدموا من بشاعة الحادثة التي وقعت خلف الأبواب الموصدة؛ وينال الجاني جزاءه بما اقترفت يداه.