فعاليات الرياض.. المعهد الملكي للفنون التقليدية وِرث يطلق منتدى دولياً جديداً

منتدى الفنون التقليدية ينطلق في العاصمة الرياض برعاية كريمة من سمو وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للفنون التقليدية وِرث؛ ليمثل منصة معرفية رائدة تجمع نخبة من المتخصصين والممارسين محليًا ودوليًا في بيئة تفاعلية تهدف لتعزيز الهوية الثقافية السعودية الأصيلة وتسليط الضوء على إرث المملكة الحرفي والفني العريق عبر التاريخ.

جلسات علمية وكتب حصرية يقدمها منتدى الفنون التقليدية

يسعى المعهد من خلال هذا الحدث إلى إثراء الساحة الثقافية عبر تقديم حزمة من الجلسات الحوارية العلمية وورش العمل التطبيقية التي تعالج قضايا الفنون بمختلف أبعادها التنموية والمعرفية؛ حيث أعلن القائمون على المنتدى إطلاق مجموعة قيمة من الإصدارات البحثية التي تهم الباحثين في هذا المجال الحيوي؛ وضمت هذه القائمة عناوين فريدة تساعد في تنظيم المعرفة الفنية وتوثيقها بشكل احترافي ومنظم يعزز المرجعيات الوطنية في قطاع الحرف والممارسات اليدوية التي توارثتها الأجيال المتعاقبة.

أهداف استراتيجية لتمكين ممارسي منتدى الفنون التقليدية

يعكس عزم المعهد على إقامة منتدى الفنون التقليدية التزامًا راسخًا بدعم المكونات الأساسية للهوية الوطنية وتطوير قدرات الممارسين وتمكينهم من الوصول إلى مستويات احترافية عالمية؛ إذ يفتح المنتدى آفاقًا واسعة لبناء شراكات دولية وتبادل الخبرات بين الخبراء والمبدعين من مختلف القارات؛ مما يسهم في توسيع دائرة الاهتمام بالكنوز الحية التي تزخر بها المملكة العربية السعودية وتنميتها ضمن منظومة ثقافية متكاملة تضمن استمرارية هذه الفنون للأجيال القادمة وتبرز التطور الملحوظ في السياقات التعبيرية السعودية الجديدة التي باتت تلفت الأنظار في المحافل الدولية الكبرى.

رؤية وِرث في الحفاظ على منتدى الفنون التقليدية

يعد المعهد الملكي للفنون التقليدية الجهة الرائدة التي تتولى مهمة إبراز الهوية الوطنية وحماية الأصول الفنية من الاندثار؛ حيث يعمل على تقدير المتميزين وذوي الريادة في شتى المجالات الحرفية عبر برامج تعليمية وتطويرية مكثفة تشجع المواهب الشابة على إتقان الفنون التقليدية السعودية التي نشأت منذ عصور ما قبل التاريخ وتنوعت بتنوع جغرافية المناطق؛ ولم تكن هذه الفنون مجرد ممارسات جمالية بل كانت جزءًا لا يتجزأ من نمط الحياة اليومية للإنسان في الجزيرة العربية.

  • فن حياكة البدو التقليدي المعروف بالسدو.
  • مهارات فنون البناء المعمارية القديمة.
  • صناعة الفخار وتشكيل الصلصال يدويا.
  • أعمال المعادن والخشب والنحت على الحجر.
  • فنون الخط العربي وتجليد الكتب التراثية.
  • صناعة الأزياء والمنسوجات والتطريز اليدوي.
  • العروض الأدائية الشعبية المرتبطة بالمناسبات.
نوع المبادرة التفاصيل والمقاصد
إصدارات وِرث كتب تخصصية في السدو وريادة الأعمال ودليل المصطلحات.
ورش العمل تطبيقات عملية لنقل المهارات الحرفية من الخبراء للهواة.
الأهداف الدولية تعزيز الحضور السعودي في المشهد الفني العالمي وبناء الشراكات.

تستقر أهمية منتدى الفنون التقليدية في كونه حلقة وصل حيوية تجمع بين الماضي العريق والمستقبل الطموح؛ إذ يضمن المعهد من خلال هذه المبادرات النوعية بقاء الإبداع السعودي نابضًا ومؤثرًا في وجدان المجتمع؛ مع تقديم الدعم الكامل للممارسين الذين يحملون مسؤولية الحفاظ على هذا الإرث الإنساني العظيم الذي يميز الشخصية السعودية في كافة المحافل.