القسم الثاني.. محمد جودة يقترب من تولي القيادة الفنية لفريق ليفيلز

محمد جودة بات قاب قوسين أو أدنى من العودة إلى مقعد الرجل الأول بعدما دخل دائرة اهتمامات مسؤولي نادي ليفيلز لتولي مهمة القيادة الفنية للفريق الكروي؛ وذلك لتعويض رحيل المدرب السابق فؤاد سلامة الذي فضل الابتعاد في التوقيت الحالي نتيجة غياب التوفيق في النتائج والمباريات الرسمية الأخيرة.

كواليس ترشيح محمد جودة لقيادة ليفيلز

جاءت مفاوضات الإدارة مع محمد جودة بعد سلسلة من النتائج المحبطة التي أدت إلى فقدان الفريق موقعه في صدارة جدول الترتيب؛ إذ ترى الإدارة أن نجم الأهلي الأسبق يمتلك الخبرات الفنية اللازمة لإعادة الانضباط الفني ومنح اللاعبين دفعة معنوية قوية تمكنهم من استعادة نغمة الانتصارات داخل المستطيل الأخضر؛ خاصة وأن الفريق يعاني من أزمة تقلب الأداء التي تسببت في تسرب النقاط خلال الجولات الماضية أمام منافسين مباشرين على حلم الصعود التاريخي.

ترتيب الفريق في ظل وجود محمد جودة

يعمل محمد جودة في بيئة تنافسية شديدة الصعوبة نظرا لموقف الفريق الحالي في المجموعة الثالثة بجدول دوري القسم الثاني؛ حيث يستقر النادي في المركز الثالث برصيد أربع وثلاثين نقطة محاولا اللحاق بنادي النصر الذي يتربع على القمة بثمان وثلاثين نقطة ومن خلفه القناطر في مركز الوصافة؛ ويسعى المدرب الجديد إلى تقليص هذا الفارق وضمان البقاء في دائرة المنافسة حتى الرمق الأخير من عمر المسابقة التي تشهد صراعا محتدما بين القوى الكروية في تلك المجموعة.

نظام الصعود ومعادلة محمد جودة الصعبة

يتحتم على محمد جودة فهم تعقيدات نظام المسابقة الذي وضعه اتحاد الكرة لإدارة عملية الترقي والمنافسة بين أندية المجموعات المختلفة؛ إذ يتطلب الوصول إلى الدوري الأعلى مجهودا مضاعفا يمر عبر محطات فاصلة كالتالي:

  • تحقيق المركز الأول في المجموعة الثالثة كخطوة أولى إجبارية.
  • خوض مواجهة مباشرة وحاسمة مع بطل المجموعة الرابعة بنظام الذهاب والإياب.
  • الفوز ببطاقة التأهل المباشرة المخصصة للمنتصر من تلك المباراة الفاصلة.
  • الحفاظ على استقرار قائمة الفريق وتجنب الغيابات خلال الأدوار الإقصائية.

تطلعات الإدارة من تعيين محمد جودة

الهدف المنشود التفاصيل الفنية
استعادة الصدارة تحقيق سلسلة انتصارات متتالية بالنتائج الإيجابية
دوري المحترفين الوصول إلى المنافسات الكبرى لأول مرة تاريخيا

اعتمدت الرؤية الفنية التي يحملها محمد جودة على تطوير الجوانب الهجومية وتفادي الأخطاء الدفاعية الساذجة التي كلفت الفريق غاليا في الأسابيع الماضية؛ حيث تضع الجماهير آمالا عريضة على هذا التغيير الفني لإضفاء شخصية البطل على أداء اللاعبين وحسم النقاط المتبقية في مشوار المسابقة الطويل لضمان وجود النادي ضمن الكبار في الموسم الكروي المقبل.