إنجاز تاريخي منتظر.. فابيو ليما يقترب من صدارة قائمة هدافي الدوري الإماراتي الممتاز

فابيو دي ليما يقترب بشدة من كتابة فصل جديد في سجلات الكرة الإماراتية؛ حيث تمكن القناص البرازيلي الأصل من تقليص الفارق مع منافسيه بعد إنقاذ فريقه الوصل من عثرة أمام خورفكان؛ إذ شهدت الدقائق الأخيرة من المواجهة تسجيله هدف التعادل الثمين الذي رفع رصيده التهديفي وضخ دماء جديدة في عروق المنافسة المحلية بالدوري.

تأثير فابيو دي ليما على صدارة الهدافين

استطاع اللاعب استغلال الفرص المتاحة خلال الجولة السابعة ليبرهن على قيمته الفنية الكبيرة داخل المستطيل الأخضر؛ فبعد أن تقدم فريق خورفكان مبكرًا بهدف مباغت نجح فابيو دي ليما في تعديل الكفة عند الدقيقة الثمانين مانحًا فريقه نقطة غالية وواضعًا نفسه على بعد خمسة أهداف فقط من معادلة رقم الوصيف التاريخي سيباستيان تيجالي الذي يمتلك في رصيده مئة وأربعة وثمانين هدفًا؛ وهي المهمة التي تبدو في متناول نجم الوصل خلال المباريات المقبلة نظرًا للمعدل التهديفي المستقر الذي يتمتع به منذ قدومه للملاعب الإماراتية وتفوقه الملحوظ على أساطير سابقين في المسابقة مثل فهد خميس وعدنان الطلياني.

أرقام فابيو دي ليما في سجلات الدوري

تعكس الإحصائيات الحالية مدى التطور الذي بلغه اللاعب بمرور المواسم؛ حيث استقر حاليًا في المرتبة الثالثة برصيد مئة وتسعة وسبعين هدفًا ويطمح لتقليص الهوة مع أصحاب المراكز الأولى عبر عدة عوامل أساسية:

  • الاستمرارية في المشاركة بصفة أساسية مع نادي الوصل.
  • القدرة العالية على تنفيذ الكرات الثابتة بدقة متناهية.
  • الخبرة الميدانية التي اكتسبها بفضل مواجهاته المتكررة للأندية المنافسة.
  • التفاهم الكبير مع خط وسط الفريق وصناعة الفرص المحققة.
  • الطموح الشخصي في كسر الأرقام القياسية المسجلة بأسماء المحترفين الأجانب.

ترتيب الهدافين وموقع فابيو دي ليما بينهم

تشير القائمة التاريخية لهدافي البطولة إلى صراع محتدم بين النجوم الحاليين وأساطير الزمن الجميل؛ حيث يتصدر علي مبخوت القائمة بفارق مريح لكن فابيو دي ليما يسعى جاهدًا لتثبيت قدمه في الوصافة بأقرب وقت ممكن وفق البيانات التالية:

اسم اللاعب إجمالي عدد الأهداف
علي مبخوت 227 هدفًا
سيباستيان تيجالي 184 هدفًا
فابيو دي ليما 179 هدفًا
فهد خميس 175 هدفًا
عدنان الطلياني 133 هدفًا

تحظى مسيرة هذا المهاجم الفذ باحترام كافة الأوساط الرياضية في الإمارات؛ إذ لم يكتفِ بهز الشباك بل أصبح رمزًا لنادي الوصل وقائدًا يحتذى به في المباريات الحاسمة؛ ويبقى المشهد مفتوحًا على كافة الاحتمالات لمعرفة متى سيصل فابيو دي ليما إلى هدفه المنشود بانتزاع لقب الوصيف التاريخي وإضافة مجد شخصي جديد لمسيرته الحافلة بالإنجازات والبطولات. Drawing