جهاز لوحي قابل للطي.. هواوي تستعد لإطلاق تقنية جديدة كليًا عام 2026

جهاز لوحي قابل للطي يمثل الخطوة الكبرى القادمة في استراتيجية شركة هواوي التقنية، حيث تشير أحدث التسريبات القادمة من سلاسل التوريد إلى أن العمل يجري حاليا على تطوير هذا النموذج الفريد، ومن المتوقع أن يرى النور رسميا خلال عام 2026 بعد سلسلة من التأجيلات التي فرضتها أولويات السوق وتطوير الأنظمة التشغيلية الخاصة بالشركة الصينية.

الجدول الزمني لإطلاق جهاز لوحي قابل للطي

بدأت التكهنات حول ابتكار جهاز لوحي قابل للطي منذ العام الماضي حينما ترددت أنباء عن نية العملاق الآسيوي تقديم شاشات ضخمة تتجاوز المألوف، ولكن الخطط الفعلية بدأت تتبلور الآن مع ظهور معلومات تقنية دقيقة تشير إلى أن المشروع انتقل من مرحلة التصميم النظري إلى المختبرات التقنية؛ إذ يربط الخبراء بين هذا التأخر وبين رغبة الشركة في ضمان استقرار التقنيات المستخدمة قبل تعميمها على الأجهزة ذات المساحات الكبيرة التي تتطلب دقة فائقة في هندسة المفصلات.

تأثير هاتف Pura X2 على مستقبل جهاز لوحي قابل للطي

تكشف التقارير المسربة عبر منصات التواصل الصينية أن إطلاق هاتف Pura X2 قد تعرض للإرجاء لفترة قصيرة لدواعي تتعلق باستراتيجيات البيع وتوقيتات الإصدار العالمية، وهو ما انعكس بدوره على مسار تطوير جهاز لوحي قابل للطي الذي يحتاج إلى بيئة برمجية متكاملة تدعم الانتقال السلس بين وضعيات الشاشة المختلفة؛ فمن المنتظر أن توظف الشركة خبراتها السابقة في الهواتف ثلاثية الطي لتفادي أي عيوب بنيوية قد تظهر في الشاشات اللوحية العملاقة التي من المرجح أن تعمل بمعالج كيرين تسعة آلاف وعشرين المتطور والداعم لشبكات الجيل الخامس.

مواصفات متوقعة في جهاز لوحي قابل للطي برؤية هواوي

الميزة التقنية التفاصيل المتوقعة
نوع المعالج Kirin 9020 مع دعم 5G
سنة الإطلاق 2026 ميلادية
فئة المنافسة الأجهزة الرائدة فائقة الأداء

بالنظر إلى الأجهزة التي طرحتها الشركة مؤخرا مثل ميت بوك فولد المكون من شاشة مقاس ثمانية عشر بوصة، نجد أن الجهاز الجديد سيسير على نهج التحسينات الشاملة في استهلاك الطاقة ودقة العرض، وتتضمن العناصر الأساسية للتطوير القادم ما يلي:

  • اعتماد مفصلات ميكانيكية أكثر متانة ومقاومة للصدمات.
  • تطوير واجهة مستخدم مخصصة للاندماج مع الشاشات المرنة.
  • تزويد الجهاز ببطاريات ذات كثافة طاقة عالية تدعم الشحن الفائق.
  • تحسين طبقات الحماية الخارجية للشاشة ضد الخدوش والضغط.
  • دمج تقنيات ذكاء اصطناعي لتعزيز تجربة التعدد في المهام.

تحديات البرمجيات وتطوير جهاز لوحي قابل للطي

يرى المحللون أن انشغال الشركة بإطلاق الهواتف الرائدة وتحديثات الأنظمة البرمجية المستقلة كان سببا منطقيا وراء تأجيل حلم إنتاج جهاز لوحي قابل للطي لفترة زمنية إضافية، حيث تحتاج هذه الفئة من المنتجات إلى توافق تام مع التطبيقات الإنتاجية لتبرير سعرها المرتفع وقيمتها التقنية للمستخدمين المحترفين، ومع استكمال دورة تطوير المعالجات الداخلية والتأكد من جودة لوحات العرض المرنة، يبدو أن عام ألفين وستة وعشرين سيكون الموعد الحاسم لظهور هذا الاختراع الذي سيغير موازين القوى في سوق الأجهزة المحمولة.

تتجه الأنظار نحو قدرة المهندسين على دمج التقنيات المعقدة داخل إطار نحيف يتسم بالخفة والمتانة في آن واحد، ليكون جهاز لوحي قابل للطي بمثابة الحل المثالي لمن يبحث عن شاشة سينمائية وقوة حاسوبية في حجم الجيب؛ مما يمنح العلامة التجارية تفوقا نوعيا أمام المنافسين في قطاع الأجهزة الذكية المتطورة.